من الولادة إلى الصف الأول

نلعب بالتراب وتتسخ ملابسنا ونتكلم الفرنسية.. أطفال بعقوبة في روضة ماروكو

أطفال روضة ماروكو في بعقوبة يلعبون بالتراب والطين، يتعلمون الزراعة وتتسخ ملابسهم، ومبكراً يتدربون على اللغة الفرنسية والإنكليزية، وتقول المديرة ضحى التميمي إن برامج الروضة مصممة لتنشيط ذهن الطفل وجعله قريباً من الحياة والطبيعة والفريق والحياة الاجتماعية وأبعد ما يكون عن إدمان الهواتف والعزلة، وتتولى الروضة استلام الطفل منذ الأشهر الأولى للولادة حتى توصله إلى الأول الابتدائي، مع دعم للفئات الهشة بتخفيض الأقساط الشهرية إلى حدود مئة دولار.

ضحى التميمي – مديرة الروضة، لشبكة 964:

تقع روضة ماروكو النموذجية في شارع نهر الحجية داخل مدينة بعقوبة، وتهدف إلى تقديم نظام تعليمي متطور بثلاث لغات، العربية والإنكليزية والفرنسية إلى جانب نشاطات متنوعة تشمل التايكواندو، الباليه، ودروساً في الزراعة.

موعد الافتتاح الرسمي للروضة هو 2025/9/1، ويبلغ عدد التلاميذ حالياً 50 تلميذاً، وجميع الموافقات قد تم استكمالها من قِبل إدارة الروضة، وما تبقى فقط هو إصدارها رسمياً من مديرية تربية ديالى.

الهدف الأساسي من الروضة هو تنمية الطفل منذ مرحلة الحضانة، بدءاً من الأشهر الأولى وحتى سن الثالثة، وبعد هذا السن يتم استقبال الطفل ضمن نظام تعليمي يقوم بإعداده للمرحلة الابتدائية.

مراحل التعليم في الروضة تقسم إلى ثلاث مستويات وهيKG1 من السنة الثالثة إلى الرابعة، وKG2 من السنة الرابعة إلى الخامسة، وKG3 المرحلة التمهيدية والمؤهلة للابتدائية.

نظام الدوام ينقسم إلى شفتين، للصباحي من الساعة 8 وحتى 2 بعد ظهراً، والشفت المسائي من الساعة 12 ظهراً حتى 5 مساءً، وغالبية طلاب الشفت المسائي من أبناء الكوادر التربوية، نظراً لتعارض دوامهم مع الفترة الصباحية.

بالنسبة للأجور فهي ليست موحدة، إذ إننا نحرص على مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر، فالعوائل المتمكنة تدفع القسط الكامل البالغ 175 ألف دينار، أما ذوو الدخل المحدود فتتراوح الأقساط لديهم بين 100 إلى 125 ألف دينار شهرياً.

زبيدة فيصل – معلمة اللغة الإنكليزية، لشبكة 964:

الروضة تقدم العديد من النشاطات في مجالات الزراعة، التايكواندو والباليه، بالإضافة إلى أنشطة نظام المنتسوري، الذي يتضمن مجموعة واسعة من التطبيقات التي ننفذها مع الطلاب.

لقد أثبت نظام المنتسوري فاعليته الكبيرة في التعليم، كونه لا يقتصر على الجانب النظري أو التلقين، بل يعتمد على تطبيق الأفكار التي يفكر بها الأطفال بأنفسهم.

فعلى سبيل المثال عند تعليم الرقم (1) لا نكتفي بذكره كرقم فقط، بل نقوم برسم دوائر أو استخدام الخرز أو التلوين والتنقيط على الأوراق، وغير ذلك من الأساليب التي تساعدهم على التعلُم بطريقة عملية وتفاعلية.

لدينا كادر متخصص وتتولى كل معلمة تدريس مادة معينة، سواء كانت اللغة العربية، أو الإنكليزية، أو الفرنسية.

سارة وهاب – معلمة اللغة الفرنسية، لشبكة 964:

اللغة الفرنسية جميلة وسهلة وتتميز بتنوع ثقافي واسع، وأغلب الأهالي يطالبون بإضافة لغة جديدة إلى برامج الأطفال، وعندما يتعلمها الطفل في سن مبكرة، يكتسبها بسهولة وبأسلوب مبسط.

ليس من الضروري أن يتعلم الطفل كماً كبيراً من المفردات في البداية، بل الأهم أن يتعلم بشكل تدريجي وبسيط، بما يساعده مستقبلاً.

نبدأ معهم بتعليم الأرقام والحروف وأيام الأسبوع، فهذه أساسيات بسيطة ونركز عليها في البداية، ومع مرور الوقت يتطور مستواهم في اللغة تدريجياً.

آلا إيهاب – طفلة في الروضة، لشبكة 964:

نأتي كل يوم صباحاً إلى الروضة، ونحب المكان كثيراً، نتعلم اللغة الفرنسية، ونزرع أشياء مختلفة، ونستمتع بالأنشطة التي نقوم بها في الروضة.