ربيعة متفائلة.. آخر استراحة قبل أوروبا

بغداد تنتظر رفع علم سوريا وقطارات التنمية لم تذهب إلى كردستان – لجنة الدفاع

نفى نايف الشمري نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع أي تغيير على خارطة طريق التنمية، مؤكداً أن المسار الحالي مازال يمر عبر مدينة ربيعة غرب دجلة، رغم الأفكار بين بغداد وأربيل لنقل المسار إلى شرق دجلة عبر مناطق سهل نينوى ثم إقليم كردستان، وأجرت شبكة 964 حواراً مقتضباً مع الشمري عن أبرز الشؤون الستراتيجية المتعلقة بمدينة ربيعة، ومن بينها افتتاح المنفذ الحدودي المغلق منذ نحو عقد، لكن الشمري لم يحمل أي أخبار سارّة بهذا الشأن، وقال إنه لن يمكن للعراق افتتاح منفذ إذا لم تكن ثمة دولة رسمية على الجانب الآخر، بينما تسيطر قوات قسد على الجانب السوري، وبانتظار إعلان تسوية داخلية سورية بما يتيح رفع العلم السوري في تلك المناطق وتجعل موظفي المنفذ السوري تابعين للحكومة، وعبّر عن تفاؤله بتفعيل مشروع طريق التنمية وقال إنه يتوقع أن تتحول ربيعة إلى محطة لمرور وربما استراحة القطارات القادمة من ميناء الفاو والمحملة ببضائع آسيا قبل عبورها إلى الجانب التركي نحو أوروبا.

نايف الشمري – نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع، لشبكة 964:

لا يمكن افتتاح منفذ ربيعة إن لم يُرفع عليه العلم السوري من الجانب الآخر، سبق أن أجرى العراق عدة مفاوضات مع الحكومة السورية، ويجب أن يكون جميع العاملين في المنفذ من موظفي الدولة السورية قبل افتتاحه، وحالياً في الجهة المقابلة هنالك قوات سوريا الديمقراطية، والمفاوضات مستمرة.

منفذ ربيعة في الوقت الراهن يفتح لعبور الحالات الإنسانية والمساعدات فقط، والمنفذ جاهز، ولا أعتقد أن منفذ صفوك سيفتح قريباً.

طريق التنمية سيمر في قرية عوينات وقرية أبو كلة ثم قرية تل سمير في ربيعة ومنها نحو فيش خابور.

هناك طلب بأن يمر طريق التنمية عبر إقليم كردستان، وهناك تنسيق بين الحكومة العراقية وحكومة الإقليم، لكن المخططات الموجودة على الأرض تؤكد أن الطريق سيمر في ربيعة.

مردوده سيكون إيجابياً على جميع المناطق التي يمر بها، ويوفر فرص العمل لسكان تلك المناطق.

ستكون هنالك محطات استراحة متطورة للقطارات، ولا أعتقد أن عدد الشاحنات على الطريق التجاري سيكون كبيراً، والاعتماد الأكبر على القطارات التي تحمل آلاف الأطنان من البضائع، وتتوقف لعدة ساعات في تلك المحطات.