حميد الياسري يفسر "وقف الحراك"

خطة لـ”محاصرة” الصدر والسوداني.. آمر لواء المرجعية: أرسلوا فرقة اغتيال للسماوة

تحدث آمر لواء المرجعية حميد الياسري، عن خطة لتقييد حظوظ زعيم التيار الصدري في الحياة السياسية وكذلك رئيس الوزراء محمد السوداني، وكشف أنه أوقف حراك السماوة العام الماضي، بعد أن دخلت إلى محافظة المثنى “فرق اغتيالات”، لتحاول تحويل الاعتراضات إلى مجازر تشبه ما حصل في حراك تشرين.

حميد الياسري – آمر لواء أنصار المرجعية، في حديث مع الإعلامي محمد حبار، تابعته شبكة 964:

هل من المعقول ما يجري؟ أن يغلق ملف قتل 1000 شاب، وآخر يسجن لسنتين بسبب تعليق، وسجاد المتظاهر الذي طالب بحقوقه اختفى، قد يكون هناك مقابر جماعية مثل التي كانت في عهد صدام، سجاد مغيب مقتول والله يعلم في أي مقبرة وفي أي واد أخفيت جثته.

لا يمكن للشعب أن يسكت على ما يجري، فأموال العراق تنهب وتحول إلى الخارج، والمليارات التي تصرف على المرشح الواحد من أين جاؤوا بها؟ من أين تجبى؟

(هل لديك قرب من التيار الصدري؟)

لدي حساسية وطنية من أي تدخل خارجي في شؤون العراق، وأقف مع أي جمهور وأي شريحة وطنية، تعارض التدخلات الخارجية، وهذه العقيدة متقاربة بيني وبين الاخوان في التيار الصدري.

مَن هو السياسي على مستوى الشيعة والسنة والكرد، يترك 74 مقعداً في مجلس النواب من أجل أن لا يشارك في الفساد؟

أحد السياسيين الكبار قال لي إنهم التقوا في يوم من الأيام لترتيب قانون بحيث يحرم التيار الصدري من الفوز، اجتماع ليس لبناء البلد ومعالجة البطالة، بل لأنهم مقبلون على انتخابات ومتخوفون من مشاركة التيار الصدري، ويفكرون بقانون يخفض عدد مقاعد التيار حال مشاركته، وسن القانون وشرع القانون، ونفس الشخص أخبرني بأنهم اجتمعوا للتفكير في قانون جديد بحيث لا يحصل السوداني على مقاعد، فأين التنافس الشريف وحرية المواطن بالاختيار؟

أوقفت الحراك في السماوة والكثير يتساءل لماذا ويعاتبون. توقفت لأني علمت يقيناً أنه ستحصل حوادث كأنها تشرين ثانية، فقد وصلت السماوة بعض الفرق التي تمارس الاغتيالات، وأكثر من هذا فإن جهة من الجهات هددت بقتل ضابط عسكري، لإفشال المظاهرة وتحويلها إلى مظاهرة دموية، وأنا أحرص على أبناء بلدي المكافحين الأقوياء ولا أريد أن أعرضهم للرصاص.