نقوم بحوار وطني لمنع الحرب

السوداني عن صورته مع صدام: عائلتي أجبرت على حضور المناسبات والزراعة أعطتني مساحة كبيرة

قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الجمعة، في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، إنه الابن الأكبر لوالده الذي جرى إعدامه من قبل نظام صدام حسين، مشيراً إلى أن عوائل ضحايا تلك الفترة كانوا يجبرون على الحضور في مناسبات رسمية، فيما يبدو أنه تعليق على الصورة التي انتشرت مؤخراً وتظهر السوداني متحدثاً في ندوة وخلفه صورة كبيرة لرئيس النظام السابق.

بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، كما ورد لشبكة 964:

أهم ما جاء في مقابلة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني مع قناة الجزيرة.

🔷 لم أغادر العراق قبل عام 2003، وكنت في محافظة ميسان عند سقوط النظام الدكتاتوري.

🔷 سقوط النظام وحزبه وأجهزته القمعية مثّل زوال هم كبير عن جميع العراقيين.

🔷 لميسان دور في صقل شخصيتي، وأهلها قدموا كوكبة من الشهداء خلال مقارعتهم النظام الدكتاتوري، ولا سيما في منطقة الأهوار.

🔷 والدي كان أحد أفراد تنظيمات حزب الدعوة الإسلامية، ومرافقتي له بصفتي الابن الأكبر أطلعتني على جانب من الأحداث والمواقف في تلك الفترة.

🔷 النظام الدكتاتوري أعدم والدي رغم مرضه، وهناك من يحاول تزييف الحقائق لأسباب سياسية.

🔷 تعرّضت عائلتي للتضييق الأمني من قبل النظام الدكتاتوري، ومنعوا أقاربنا من زيارتنا ومساعدتنا.

🔷 النظام الدكتاتوري كان يشدد الرقابة الأمنية على عوائل الشهداء ويجبرهم على حضور مناسباته الرسمية.

🔷 كلية الزراعة منحتني مساحة كبيرة ومهمة في التعامل مع أهم فئة في المجتمع، وهم الفلاحون والمزارعون.

🔷 مجموع إنتاج الكهرباء في الصيف الحالي وصل إلى 28 ألف ميغاواط، وبدأنا بإصلاح قطاع الكهرباء وتوفير الوقود.

🔷 لأول مرة يشهد العراق حركة تنموية غير مسبوقة، وتمكنّا خلال سنتين ونصف من إحداث فارق لمسه المواطنون على مستوى الخدمات.

🔷 عملنا على إصلاح الهيئات الرقابية، وحققنا مع الجهات المتورطة بسرقة القرن، وتمكنا من استرجاع 500 مليار دينار.

🔷 مستمرون في ملاحقة المتورطين بالفساد في الخارج، عبر التعاون مع الإنتربول لاسترداد الأموال المسروقة.

🔷 العراق أعلن رفضه وإدانته للعدوان على قطر، وحان الوقت لإعلان تحالف سياسي وأمني واقتصادي بين الدول الإسلامية، يتضمن تشكيل قوة أمنية مشتركة لمواجهة التحديات.

🔷 على الدول العربية والإسلامية التحرك في مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والتنسيق والتعاون لمواجهة الكيان.

🔷 العراق يتحرك ضمن دوره الريادي، وفي إطار جهد عربي وإسلامي من أجل إعادة رسم توازنات المنطقة بعيداً عن المحاور.

🔷 قرار السلم والحرب بيد الدولة، وحكومتنا لم تسمح لأي جهة باتخاذ خطوة تضر بمصلحة البلد وتمنح مبرراً للعدوان علينا.

🔷 أجرينا حواراً وطنياً بين جميع القوى السياسية، أساسه الحفاظ على أمن العراق وسيادته وعدم زجه في الحروب.

🔷 للعراق مواقف سياسية وإعلامية وإغاثية في دعم الشعب الفلسطيني، وساهمنا في فضح جرائم الكيان المحتل.

🔷 العراق يدفع باتجاه الحوار والدبلوماسية في التعاطي مع القضايا العالقة، خصوصاً مسألة التفاوض في الملف النووي.

🔷 نقوم بتقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، وندعو إلى الحوار وفق قاعدة القانون الدولي ومعاهدة حظر الأسلحة النووية.

🔷 لدينا علاقات متميزة مع إيران وفق قاعدة المصالح والاحترام المتبادل، وبما يراعي أولويات العراق ومصلحة شعبه.

🔷 الحكومة تبنّت في برنامجها حصر السلاح بيد الدولة، وانتهاء مهمة التحالف الدولي لا يشكّل مبرراً للاستمرار في حمل السلاح خارج نطاق الدولة.

🔷 حكومتنا بدأت خطوات عملية في تدعيم سلطة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، وتنظيم داعش الإرهابي لا يشكّل تهديداً.

🔷 تبادلنا الرسائل والوفود مع سوريا، وأكدنا على حفظ تنوعها الاجتماعي، ووحدة البلد، ونبذ التطرف والإرهاب.