العراق يستعد لموسم الأمطار ببناء 36 سداً لحصاد المياه في 7 محافظات

أكدت وزارة الموارد المائية أن الأمطار في العراق مرتبطة بالتغيرات المناخية والمنخفضات الجوية، معربة عن أملها بأن تكون السنة الحالية رطبة، معلنة بدء تنفيذ مشاريع حصاد المياه في سبع محافظات. وأوضحت أن منظومة السدود الكبرى والخزانات الطبيعية قادرة على استيعاب موجات الأمطار والسيول، فيما أشارت إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في قلة الإيرادات المائية لا في السعة الخزنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، خالد شمال، للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة 964 إن “الوزارة استكملت جميع التشغيلات التجريبية والإدارية لاستيعاب موجات الأمطار المتوقعة في موسم الأمطار سواء كانت مباشرة أو على شكل سيول، فضلاً عن استيعاب الإيرادات القادمة من نهري دجلة والفرات، من خلال منظومة السدود والبحيرات الصناعية والطبيعية”.

وأضاف، أن “العراق يمتلك منظومة جيدة من السدود الكبرى مثل سد الموصل، دوكان، دربندخان، حديثة والعظيم، إضافة إلى خزانات طبيعية مثل الثرثار والحبانية، وهي قادرة على مواجهة أي موجة فيضانية محتملة”، مؤكداً، أن “الوزارة نفذت برنامجاً متكاملاً لأعمال الصيانة والتفتيش لجميع السدود ومنشآت الري، عبر الهيئة العامة للسدود وهيئة الصيانة؛ بهدف ضمان الاستعداد المبكر لموسم الأمطار”.

وأشار شمال إلى، أن “العراق ليس بحاجة إلى إنشاء سدود خزنية كبيرة جديدة، بل يحتاج إلى زيادة الإيرادات المائية، فيما تعمل الوزارة على تنفيذ مشاريع حصاد المياه من خلال 36 سداً تم الشروع بعدد منها فعلياً، ولا سيما في المناطق التي تشهد معدلات أمطار عالية وتسمح طبيعتها الجغرافية بتشكل السيول مثل نينوى والأنبار وديالى وواسط وميسان والنجف الأشرف والسماوة”.

ولفت إلى، أن “الطاقة الخزنية للسدود العراقية حالياً شبه فارغة، وهو ما يفسر انخفاض نسب الخزين، رغم أن السعة الكلية تفوق 90 مليار متر مكعب، ما يعني أن المشكلة الأساسية في العراق ليست في الخزن بل في قلة الإيرادات المائية”.