لا نعرف ماذا بداخل السيارة الصفراء

أنباء عن عائلة تحت الركام وكربلاء في ليلة الصدمة.. الرافعات العملاقة مازالت تحاول

لم تكشف السلطات المحلية أو الاتحادية حتى الآن أرقاماً دقيقة لضحايا انهيار الجسر في كربلاء، تعتمد الصحافة حتى اللحظة على مصادر تطلب التكتم على هويتها، وعلى الأرجح ثمة سيارتان على الأقل سحقهما الجسر، تم إنقاذ ركاب سيارة، أما الأخرى كما يُظهر فيديو، فهي الصفراء، لا يظهر منها إلا جزء بسيط بينما تستقر كتلة كونكريتية فوقها وتسحقها بالأرض، يقول المتطوعون إنهم لا يعرفون عدد ركاب السيارة الصفراء، ولا حتى إن كانت تضم ركاباً أم لا، أما المتطوع خلدون الصعب الذي وصل إلى المكان، فينقل أجواء الفرق المتطوعة ويقول بألم إن الفرق الآن صارت تتعامل مع “محاولة إخراج متوفين” مع تراجع نسب العثور على ناجين فيما لو كان ثمة أشخاص بالفعل تحت الركام.

ووصل المحافظ نصيف الخطابي ورئيس المجلس وبعض الضباط والقادة إلى موقع الحادث في وقت مبكر، كما تحدث مدير الجسور عن الأسباب الفنية لما حدث، لكن النائب محمد الخفاجي شن هجوماً شديداً على المحافظ وألقى عليه مسؤولية ما وصفها بـ “فاجعة كربلاء” تحت ضغط الاستعجال من أجل ضغط الشريط من أجل توظيف الجسر انتخابياً.