أنجزت المرحلة الأولى بطول 18 كم

تل عبطة تعبد الطريق إلى الحدود الغربية تمهيداً لإنشاء منفذ جديد مع سوريا

باشرت كوادر شركتي “طاقة بغداد ونجران” للمقاولات في تبليط الشارع الممتد من قرية أشوا في ناحية تل عبطة بصحراء سنجار وصولاً إلى قرية الكركشي غرب نينوى، كمرحلة أولى وبواقع 18 كم، ومن المؤمل إنجاز العمل خلال اليومين المقبلين، فيما تشمل المرحلة الثانية 56 كم، وتبدأ من مجمع الصگار على طريق البعاج إلى الحدود العراقية السورية، ويقول مدير ناحية تل عبطة طارق درك، إن أهمية الطريق تكمن في ربط الناحية بالوحدات الإدارية في غرب نينوى كقضاء البعاج والقرى التابعة لها وقرى القيران أيضاً، حيث يسهل الطريق حركة الأهالي والقطعات العسكرية، وهو بداية مهمة لإنشاء منفذ حدودي مع سوريا في منطقة تل صفوگ.

مصباح علاء – مقاول المشروع، لشبكة 964

تم المباشرة في تبليط الشارع الرابط بين قرية أشوا وقرية الكركشي بواقع 18 كم، وهذا التبليط يعتبر المرحلة الأولى، أما المرحلة الثانية فستنطلق خلال الأيام القادمة، وتستفيد منه قرى تل عبطة وتلعفر وبعاج.

خالد بداح – المشرف على العمل، لشبكة 964

الجهة المستفيدة هي مديرية طرق وجسور نينوى، وتم العمل وفق المواصفات المطلوبة وسينجز خلال الفترة المحددة بـ 400 يوم، التي بدأت قبل شهرين بتعديل الطريق وفرش طبقات من السبيس.

طارق درك الشمري – مدير ناحية تل عبطة، لشبكة 964:

أهمية الطريق تكمن في ربط ناحية تل عبطة بالوحدات الإدارية في غرب نينوى كقضاء البعاج إضافة إلى القرى التابعة لها وقرى القيران أيضا، وهذا الطريق الحيوي يسهل حركة السيارات المدنية والقطاعات العسكرية.

يعتبر هذا الطريق بداية لإنشاء منفذ حدودي في تل صفوك مع سوريا، والمرحلة الثانية ستكون بطول 56 كم وتبدأ من مجمع الصگار على طريق البعاج وصولاً الى الحدود العراقية السورية.