ليلة كبيرة في اتحاد الأدباء

كاظم الحجاج يقرر “ختام القصائد” وجمهوره احتشد في الناصرية

الناصرية (ذي قار) 964

شهدت قاعة اتحاد الأدباء والكتاب في الناصرية أمسية شعرية خصصت للاحتفاء بالشاعر البصري البارز كاظم الحجاج، بحضور جمع من الأدباء والمثقفين والشعراء، حيث تضمنت قراءات من نتاجه الممتد لعقود طويلة، إلى جانب شهادات تناولت تجربته في كتابة قصيدة النثر ودوره في المشهد الثقافي العراقي والعربي، وهو ما ترك أثراً عميقاً لدى الشاعر جعله يصف الحدث بأنه “حضور شعري أخير”.

كاظم الحجاج، لشبكة 964:

يمكن اعتبار هذه الأمسية بمثابة خاتمة لمسيرتي الشعرية، وأعتز بأن يكون حضوري الأخير في هذه الجلسة، فهي تقام في مدينة الناصرية التي أراها مدينة التاريخ البشري وموطن ملحمة جلجامش.

حضور كهذا يمثل قيمة خاصة، والاحتفاء الذي لمسته يعكس كرم الجنوب المعروف، وهو أمر ليس غريباً على مدينة صنعت الحضارة وأسهمت في ترسيخ ذاكرتها الثقافية.

علي الشيال – رئيس اتحاد الأدباء في ذي قار، لشبكة 964:

انطلق الموسم الثقافي لاتحاد الأدباء والكتاب في ذي قار باحتفالية خصصت لرمز شعري مهم هو كاظم الحجاج.

ما شهدته الناصرية اليوم يعكس حضور الشعر العراقي والعربي عبر تجربة هذا الشاعر، حيث قدمت خلال الأمسية شهادات تناولت مسيرته الممتدة.

كاظم الحجاج يعد من الأسماء البارزة التي أسهمت في تخريج أجيال شعرية وثقافية، وهو من الأصوات التي بقيت متمسكة بالعراق والبصرة رغم الظروف، وظل حاضراً بقصائده التي اتسمت بالمواقف والمشاكسة في مختلف الأزمنة.

صباح محسن – مؤرخ وناقد، لشبكة 964:

كاظم الحجاج يمثل واحداً من أبرز الأصوات البصرية التي حملت الهم العراقي، وظل ملاصقاً لتراث الجنوب وماء البصرة ونخيلها.

هو جزء من جيل شعري واسع، غادر معظمه المنافي خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لكنه بقي ثابتاً في العراق، ممارساً مهنة التدريس، وبرز كأحد أوائل كتاب قصيدة النثر في المشهد الثقافي العراقي.