تدفق غزير
جهاز أميركي كشف أكثر 3 مناطق عراقية غنية بالمياه الجوفية
العياضية (نينوى) 964
اكتشف الجيولوجي عبدالعزيز خلف وجود مياه في إحدى النقاط بقرية سحل البوغة التابعة لناحية العياضية في محافظة نينوى، وتشير التقديرات إلى أنها على أعماق 140 متراً، واستعرض الجيولوجي أمام شبكة 964 الأجهزة الأميركية المتطورة التي تساعد في المهمة، وكذلك بعض القطع الصينية والآسيوية، ويقول إنه أجرى مسوحات على امتداد خارطة العراق، ويعتقد أن أكبر أحواض المياه الجوفية قد تكون موجودة في محيط مدينة ربيعة، أقصى شمال غرب البلاد، وسنجار القريبة ومناطق سهل نينوى، كما أنه تفاجأ بالمياه في قرية خمروك بناحية زمار، فبينما توقع أنها فقيرة بالمياه، أظهر المسح ثم الحفر تدفقاً غزيراً شغل مضخة بقدرة 15 حصاناً بفتحة 3 إنجات.
عبدالعزيز خلف – جيولوجي متخصص في استكشاف المياه الجوفية، لشبكة 964:
أعمل في مجال التنقيب عن المياه الجوفية منذ أكثر من تسع سنوات في مختلف مناطق العراق.
عملية الاستكشاف لا تعتمد فقط على الأجهزة، وإنما على الدمج بين خبرة الفاحص ونتائج الفحص، فالأجهزة الحديثة تعطي نتائج جيدة بنسبة تتراوح بين 70% و80%، لكن لا يوجد جهاز يضمن نتيجة 100%.
من خلال عملي لاحظت أن أغزر المناطق مائياً هي ربيعة، سنجار، وسهل نينوى، بينما كانت بادية السماوة من أصعب المناطق التي عملت فيها بسبب بعدها عن المدن، حيث تبعد أقرب نقطة مأهولة أكثر من ثلاث ساعات.
في المقابل كانت هناك مناطق توقعت قلة المياه فيها مثل ناحية زمار – قرية خمروك، لكن النتيجة أظهرت تدفقاً غزيراً شغل مضخة بقدرة 15 حصاناً بفتحة 3 إنج.
الأجهزة التي نستخدمها تنقسم إلى نوعين: أجهزة كهربائية مثل BR وUMIKA (أمريكية الصنع) والجهاز الصيني بالكابل أو الحساس، وأجهزة استشعارية مثل NAVI (أمريكي)، إلى جانب أجهزة أخرى مثل الأندلسي وIPNT الصيني (سونار) القادر على تحديد مواقع المياه حتى عمق 500 متر تحت سطح الأرض.
الكشف الأخير في قرية سحل البوغة أظهر أن أفضل أعماق ظهور المياه تتراوح بين 130 و140 متراً، مع ازدياد الكميات بشكل أوضح عند عمق 180 متراً.
أؤكد أن نجاح العمل في هذا المجال لا يعتمد على الأجهزة وحدها، وإنما على خبرة الفاحص ودقة قراءة المعطيات الجيولوجية، وهو ما يجعل النتائج أقرب للصواب.