بعد استبعاده من الانتخابات
أغلب النواب “مطيرجية”.. أبو مازن يفتح النار على السياسيين ويتوعد بكشف ملفات خطيرة
تكريت (صلاح الدين) 964
في مؤتمر صحفي اتسم بالتصريحات النارية، شن أحمد عبد الله الجبوري (أبو مازن)، رئيس حزب الجماهير، هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ”عصابات داخل البرلمان” وقوانين عدائية أفرزتها الولاءات الخارجية، مؤكداً أن استبعاده من الانتخابات جاء بتفسير خاطئ للمادة 331 من قانون العقوبات، متوعداً بكشف ملفات خطيرة تخص شخصيات وكتلاً سياسية “بالأسماء” خلال الأسابيع المقبلة.
أحمد عبد الله الجبوري (أبو مازن) – رئيس حزب الجماهير، في مؤتمر صحفي، حضرته شبكة 964:
داخل المؤسسة التشريعية توجد عصابات ومطيرجية والقوانين التي أقرت بعد الدورة الثالثة أصبحت عدائية ولا تعكس الحرص على البلد، خصوصاً ما يتعلق بقوانين الانتخابات والبرلمان لم يعد له أي قيمة بسبب الولاءات الخارجية لبعض الأعضاء والكتل، ما أسفر عن قوانين غير ناضجة وابتزازات استهدفت وزراء وهيئات وشخصيات سياسية.
أدعو مجلس محافظة صلاح الدين إلى الابتعاد عن الأزمات وعدم الانجرار وراء توجهات بعض السياسيين وأطالب الأجهزة الأمنية بالابتعاد عن التدخل في الملف السياسي داخل المحافظة والخلافات بين النواب وصلت إلى استبعاد مرشحين بدوافع شخصية.
إن إلصاق كل القضايا بتهم “مخلة بالشرف” أمر غير مقبول والقيادات والمؤسسات القضائية والمفوضية تدرك حجم الظلم الذي تعرضت له من خلال الاستبعاد.
استبعادي من الانتخابات كان قانونيا لكن المادة التي منع بسببها هي 331 من قانون العقوبات جرى تفسيرها بشكل خاطيء وتعرضت بهذا إلى ظلم.
مجلس النواب فسر هذه المادة بأنها مخالفة وإهمال وظيفي لكن بعض النواب ذهبوا إلى النزاهة لتحويل المادة إلى فساد مالي وإداري وجريمة مخلة بالشرف.
الاستبعاد لن يثنيني عن دورب تجاه جمهوري، وسأبقى أعمل في المشهد السياسي، ولن أكون معارضاً للعملية السياسية ولن أغادر العراق وسأبقى في بلدي الذي ولدت فيه.
سأفتح ملفات تخص أشخاصاً وكتلا سأسميها بأسمائها خلال الأسابيع المقبلة.
رئيس الوزراء قام بسحب مرشحي حزب الجماهير إلى كتلته لأغراض خاصة وتجارية بعد خيانة من بعض الأشخاص، وأن الحزب لن يقف عند أحد وأن هؤلاء لا يمثلون المحافظة، وأنهم مثالا لضياع صلاح الدين ما عدا النائب هيثم الزهوان.
سأبقى راعياً للعملية السياسية في المحافظة ولن نساوم عليها، ولن نسمح لأحد بالعبث بأمن صلاح الدين، ونحن داعمون للقضاء، لأنه القلعة الحصينة التي تحافظ على العملية السياسية، والقضاء يتعرض إلى ضغط سياسي في بعض الأحيان.
العديد من الكتل السياسية ولاؤها ليس للعراق، أنا عضو في ائتلاف إدارة الدولة في العراق وأمثل محافظة عزيزة.
نشيد بدور الأجهزة الأمنية بالمحافظة في حفظ الأمن وحماية السلم المجتمعي، وأوجه كلامي للكتل السياسية في مجلس محافظة صلاح الدين بالابتعاد عن الخلافات والتناحر السياسي.