وعدوه بشرح الأسباب غداً
عبد اللطيف يتهم “شخصين” باجتثاث المرشحين ولن ينسى خور عبد الله
يرى القاضي السابق، وائل عبد اللطيف، والذي استبعد من الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، أن خلافات بين جهتين أو شخصيتين في السياسة العراقية، أدت الى موجة الإقصاءات الاخيرة والتي طالت أكثر من 474 مرشحاً، في معدل غير مسبوق طوال الدورات السابقة، مؤكداً أن كتلة سياسية اتجهت لـ “النبش” في ملفات المساءلة والعدالة لضرب أحد خصومها، بينما اتجه الخصم الى استخدام بعض القوانين للرد عليهم، وهو ما يفسر قرارات مفوضية الانتخابات الأخيرة، فيما لفت الى أن مواقفه المناهضة لاتفاقية خور عبد الله ساهمت بشكل كبير في قرار الاستبعاد، وأن المفوضية لم ترسل له الأسباب الحقيقية لقرارها حتى اللحظة.
وائل عبد اللطيف، في حوار مع الإعلامي أحمد كريم، تابعته شبكة 964:
خلافات بين شخصيتين في الإطار التنسيقي هي من أحدثت الفوضى الحالية والاستبعادات من الترشح، ومن حق المفوضية أن تنظر في أي شكوى حول المادة 7 من قانون الانتخابات الخاصة بالتهم المخلة بالشرف، ولكنهم خلطوا في تطبيقها، واختلطت “الكرعة وأم شعر”، وأحياناً يكون تطبيق المفوضية للمواد بتأثيرات من الأعلى، من 5 أو 4 شخصيات نافذة أغلبها شيعية.
هناك جهتان متصارعتان لجأت كل منهما الى استغلال مؤسسات الدولة لضرب الأخرى، واحدة اتجهت الى هيئة المساءلة والعدالة والنبش في ملفاتها، والثانية اتجهت الى مسارات أخرى، وربما هناك المزيد من الاستبعادات من كبار الشخصيات.
قضية خور عبد الله كانت إحدى القضايا التي أثرت في استبعادي، ولكن لا يمكنني السكوت أو التراجع أمام هذا الملف الخطير، ولا يمكنني أن أهيج الناس ثم أنسحب وهذا ليس طبعي.
كل شيء وارد وقد تتأجل الانتخابات فعلاً، ولا أستطيع أن أرجح هذا السيناريو، ولكن أسمع أحياناً عن تحركات في وادي حوران وأعداد أخرى في تركيا، وهو مجرد سماع ولا نعرف ماذا سيحصل.
قمت بإرسال إحدى المحاميات للسؤال عن سبب استبعادي، والمفوضية قالت لها: سنبعث لك الأسباب الموجبة للاستبعاد غداً (الثلاثاء) واستناداً لها سأقوم بكتابة لائحة الطعن بالقرار، وللأسف الشديد بلدنا مفتوح أمام التدخلات والتأثيرات الخارجية، وكل مخابرات الدول تعمل في العراق.