إعلان رئيس مجلس كربلاء

السوداني منع السوريين من الأربعين وفرض على إيران حصة 5 ملايين

قال قاسم اليساري، رئيس مجلس محافظة كربلاء، إن الخطة الأمنية لزيارة الأربعين هذا العام اعتمدت تقليل ظهور الزي العسكري في مركز المدينة، والاعتماد على العنصر الاستخباري وآلاف الكاميرات الحرارية لرصد الحالات الطارئة. وأوضح أن المجلس وزع محاور المحافظة ومركز المدينة القديمة على أعضائه لمتابعة تنفيذ الخطة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. وتوقع اليساري أن يتجاوز عدد الزائرين 22 مليوناً وقد يصل إلى 23 مليوناً، مشيراً إلى اجتماع مع وزيري داخلية إيران وباكستان تمخض عن تحديد عدد الزوار الإيرانيين بـ 5 ملايين، ومناقشة ضوابط دخول الباكستانيين، لكنه أكد منع دخول السوريين بقرار سيادي من رئيس الوزراء، وهو تصريح يعارض نفياً رسمياً سابقاً صدر مطلع الشهر الحالي.

قاسم اليساري – رئيس مجلس محافظة كربلاء، على نشرة أخبار دجلة:

اعتمدنا في الخطة الأمنية هذا العام تغييب الزي العسكري قدر الإمكان في مركز المدينة، والاعتماد على العنصر الاستخباراتي في نقل المعلومة. وآلاف الكاميرات الحرارة في أزقة المحافظة للسيطرة على الحالات التي تحدث هنا وهناك.

أصدرنا قراراً في مجلس محافظة كربلاء بتوزيع محاور المحافظة الثلاث ومركز المدينة القديمة على السادة أعضاء المجلس، كل حسب قاطعه ويسلم بكتاب رسمي رفع إلى قيادة شرطة كربلاء وقيادة العمليات، والقوات الساندة، لأخذ دورهم بمتابعة تنفيذ الخطة (الأمنية)، وجميع الدوائر لديهم تواصل مباشر مع الأعضاء.

نتوقع أن تزيد أعداد الزائرين عن 22 مليون زائر وقد تصل إلى 23 مليون زائر.

من خلال اجتماع بين وزير الداخلية ونظيريه الإيراني والباكستاني، ومحافظ كربلاء وتم الاتفاق أن يكون عدد الزوار الإيرانيين هو 5 ملايين، ولم نحدد أعداداً للجنسيات الأخرى، لكن تم منع الزوار السوريين فقط وهذا قرار سيادي من رئيس الوزراء ليس لنا علاقة به.

الأفران الكهربائية ومعامل الثلج رفعت تماماً من مركز المدينة ووضعت على طريق النجف لتقليل أحمال الطاقة الكهربائية.