عبر 4 نحالين من ديالى وكربلاء
عسل العراق يحط رحاله في تونس.. نكهات الرافدين تزين مهرجان العسل المغاربي
لأول مرة، وصل عسل العراق إلى طاولات المهرجان المغاربي للعسل وإحياء التراث في تونس، بدورته الـ35 التي تقام في سيدي علوان بولاية المهدية من 1 إلى 15 آب، وبمشاركة دول عربية بينها مصر وليبيا والجزائر. الوفد العراقي، المكون من أربعة نحالين، ثلاثة من كربلاء وواحد من ديالى، جاء بعد مذكرة تعاون بين جمعية نحالي كربلاء التخصصية والجمعية الوطنية لمهرجان العسل في تونس لتبادل الخبرات والتجارب، وعُرضت في جناح العراق، أصناف عسل نادرة مثل الجبيلي والمر والأشواك المر والكالبتوز والبرسيم والشوكيات والأزهار، إلى جانب تمور كربلائية شهيرة كالبرحي والمطوق والأشرسي. كما قدم الوفد كلمة في ندوة تناولت تأثير التغير المناخي وقلة المياه على تربية النحل في العراق. ورغم أن المهرجان يستمر حتى 15 آب، إلا أن النحالين العراقيين أنهوا مشاركتهم مبكراً بعد أربعة أيام فقط، من الافتتاح.
علي المرشدي – رئيس جمعية نحالي كربلاء، لشبكة 964:
شاركت جمعية نحالي كربلاء التخصصية في المهرجان المغاربي للعسل وإحياء التراث بدورته الـ35، الذي أقيم في منطقة سيدي علوان بولاية المهدية في تونس للفترة من 1/8 إلى 15/8.
جميع نسخ المهرجان السابقة لم تشهد مشاركة للعراق في فعالياته.
جاءت المشاركة عبر دعوة من إدارة المهرجان للجمعية، بعد توقيع مذكرة تعاون بين الجمعية الوطنية لمهرجان العسل وإحياء التراث بسيدي علوان وجمعية نحالي كربلاء التخصصية، بهدف الدعم الثقافي والاجتماعي وتبادل الخبرات والتجارب.
بعد الدعوة، قُدمت المشاركة إلى جمعية نحالي العراق، وتم ترشيح أربعة نحالين، ثلاثة من كربلاء وواحد من محافظة ديالى.
في جناح العراق، عُرضت عدة أنواع من العسل العراقي، منها: الجبيلي، المر، الأشواك المر، الكالبتوز، البرسيم، الشوكيات، الأزهار.
كما جُلبت أصناف من التمور الكربلائية إلى المهرجان، منها: البرحي، المطوق، الأشرسي.
المهرجان شهد أيضاً مشاركة دول عربية أخرى، هي: ليبيا، مصر، الجزائر.
الوفد العراقي قدم كلمة في ندوة تناولت تأثير التغير المناخي وقلة المياه على تربية النحل في العراق.
رغم أن المهرجان مستمر حتى 15/8، إلا أن مشاركة الوفد العراقي اقتصرت على أربعة أيام فقط، من يوم الافتتاح حتى 4/8.