مفاخرة "المفطح" على مستوى العراق
نحن بدو ونذبح 10 بعران يومياً.. ولائم كبرى للمشاية من آل زيّاد
السماوة (المثنى) 964
هكذا صار الزائرون لا يغادرون الموكب بل يمكثون فيه ويجلسون لساعات، بدأ موكب “الإمام الرضا” في السماوة، الذي يشرف عليه رجال من عشيرة آل زياد المنفتحة على البادية وتمتاز بتربية الجمال من جيل إلى جيل، بتقديم وجبات من لحم الجمال تُطهى وتُقدم كاملة، بطريقة بدوية، وهي ولائم تعتمد كلياً على تبرعات الناس، ومنذ اليوم الأول من شهر صفر وحتى اليوم الثاني عشر، يقوم القائمون على الموكب يومياً بذبح ما بين 8 إلى 10 جمال يومياً، إضافة إلى 20 إلى 30 رأس غنم، خاصة بعد أن بات كثير من الزائرين يحددون موعد حضورهم مسبقاً لتناول هذه الوجبة.
راضي حربي – موكب الإمام الرضا، لشبكة 964:
موكبنا يحمل اسم الإمام الرضا، وبدأنا عند التأسيس بـ16 نفر فقط.
نصبنا بيت شعر، وبدأنا بالتقديم بإمكانات بسيطة.
الدافع الإيماني لدى الشباب في الموكب ساهم في زيادة العدد ليصل إلى 60 شخصاً.
نبدأ بذبح الإبل من اليوم الأول من صفر وحتى اليوم الثاني عشر.
الزخم الأكبر للزائرين يبدأ عادة من اليوم التاسع وحتى الثاني عشر من صفر.
هذا العام، جهزنا الكثير من الجمال و70 رأس غنم.
نذبح يومياً ما بين 8 إلى 10 جمال، ومن 20 إلى 30 نعجة.
نعد كل هذا من بركات الإمام الحسين، ونشعر أن ما نقدمه لا يزال قليلاً.
نحن في الأصل “بدو”، ومن طرقنا المعروفة في الطهي طبق المفطح.
لا نعرف تقطيع اللحم إلى قطع صغيرة، بل نقدمه كاملاً كما هو متعارف عليه في البادية.
أصبح الموكب معروفاً بهذه العادة، والزائرون أصبحوا يعرفون المكان ويعلمون ما نقدمه.
محمد الزيادي – موكب الإمام الرضا:
نحن نقدم كل ما بوسعنا من جهود مادية ومعنوية لخدمة زوار الإمام الحسين.
أغلب المشاركين في هذا الموكب هم من العاملين في القطاع الخاص.
أطلقنا في هذا الموكب فكرة تقديم شيء جديد للزائر.
قمنا بذبح الجمل، لأن ذبح الجمل جائز في بعض المحافظات وداخل المدن.
نعتقد أننا الموكب الوحيد الذي يقدم هكذا وجبات بهذه الطريقة، حيث يوضع الجمل كاملاً في القصعة الكبيرة.
نحن من عشيرة آل زياد، وهي عشيرة منفتحة على البادية وتمتاز بتربية الجمال من جيل إلى جيل.
نقلنا هذه الصورة إلى الزوار، والحمد لله نرى إقبالاً كبيراً.
أغلب الزائرين يحددون قبل يوم مسبقاً أنهم سيحضرون لتناول هذه الوجبة، ونحن قادرون على تلبيتها.
كثير من الشعراء أطلقوا على هذه الفكرة اسم، “النوگ الشالت زينب قدمناها للزوار”.
نعلم أن نقل السبايا كان على ظهور الإبل من العراق إلى الشام، وقد مروا بمرحلة تعذيب ومعاناة، لذلك نظرنا إلى الإبل كجزء من هذه القضية، فجاءت فكرة الشاعر من هذا المعنى.
لاقت هذه المبادرة إقبالاً واسعاً في المحافظة والمحافظات الأخرى.