في الزيارة الأربعينية

العراق سيفتش زوار إيران والشرق بالسونار بحثاً عن المخدرات – وزير الداخلية

الشلامجة (البصرة) 964

أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري خلال مؤتمر صحفي شارك فيه الجانب الإيراني، اليوم الأربعاء، في منفذ الشلامجة الحدودي، على توفير السونارات والـK9 للكشف عن المخدرات خلال الزخم المرتقب للزوار الإيرانيين في زيارة أربعينية الإمام الحسين، بينما توقع قائد شرطة طهران أحمد رضا أن تكون أعداد الزائرين أقل من العام الماضي بسبب ارتفاع درجات الحرارة، فيما بين محافظ البصرة أسعد العيداني، أن المحافظة على أتم استعدادها لمرور الزائرين.

عبد الأمير الشمري – وزير الداخلية، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل 964:

الاستعدادات الإدارية والخدمية قد تكاملت في منفذ الشلامچة وجميع المنافذ التي زرناها، وهناك تنسيق وتعاون مستمر بين الجانبين العراقي والإيراني لتسهيل دخول الزوار باتجاه كربلاء المقدسة.

الخدمات البلدية تقدمها المحافظة، أما الطعام والمشروبات والسكن فيوفرها أصحاب المواكب الذين افتتحوا مواكبهم مبكراً رغم حرارة الصيف الشديدة، ونشكرهم على هذا الجهد.

اليوم شهدنا بداية توافد أعداد كبيرة من الزوار، وخلال الساعات القادمة سيزداد العدد باتجاه كربلاء.

فيما يتعلق بالجوانب الأمنية، فإن جميع المنافذ مؤمنة بالكامل، وقد افتتحنا مقراً مسيطراً في كل منفذ، مع نشر وحدات لحفظ القانون لتنظيم العمل، كما عززنا هذه المنافذ بمفارز K9، وسونارات لفحص الحقائب، وكل الطرق المؤدية إلى المنافذ مؤمنة بشكل كامل.

وبشأن مكافحة المخدرات، عززنا المنافذ البرية بمفارز K9 وأجهزة حديثة لكشف المواد المخدرة، كما وفرنا عدداً كبيراً من الضباط والمنتسبين والمنتسبات لمتابعة التفتيش والكشف طيلة فترة الزخم.

في هذه الفترة زادت عمليات ضبط المخدرات، ونعمل على تسليم مراقب مع دول الجوار. لدينا عملية تسليم مراقب سنعلن عنها قريباً في إحدى دول الجوار، كما نفذنا عملية كبيرة سنكشف تفاصيلها خلال هذا اليوم أو غداً.

أحمد رضا – القائد العام لشرطة طهران:

في العام الماضي تجاوز عدد الزائرين الإيرانيين الذين دخلوا العراق الأربعة ملايين، ونتوقع أن يقترب العدد هذا العام من الرقم ذاته، ولكن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى انخفاض بسيط في عدد الزوار.

لدينا تنسيق كامل مع الجانب العراقي في جميع المجالات، خاصة في ما يخص أمن الزوار، وتم التنسيق مع وزير الداخلية العراقي ومحافظي المحافظات الحدودية، ونأمل أن تكون الزيارة هذا العام أفضل من العام الماضي.

أسعد العيداني – محافظ البصرة:

هذه الجهود تتكرر سنوياً لتقديم أفضل الخدمات للزائرين وتأمين وصولهم إلى العتبات المقدسة، وتحديداً كربلاء ثم النجف الأشرف.

كل الطرق مؤمنة بجهد استثنائي من وزارة الداخلية، إضافة إلى جهود المحافظات لتقديم الدعم الخدمي للزائرين.

بالنسبة إلى محافظة البصرة، فإن الطريق الواصل إلى منفذ الشلامچة اكتمل باتجاهين، ما يسهل حركة الزوار.

منفذ الشلامچة بحلته الحالية سيكون الأخير، وبعد زيارة الأربعين سيهدم ويبنى بطريقة حديثة وعلى مساحة أكبر، مع استراحات للزوار وكراجات للعجلات تتسع لأعداد كبيرة.

تم إيصال الماء والكهرباء إلى هذا المنفذ، ومساحته 560 دونم، ونأمل أن يصبح أفضل منفذ على مستوى العراق، وأن نفتتحه قبل زيارة الأربعين المقبلة.

سنرسل مركبات لنقل الزائرين إلى كربلاء والنجف وبابل، علماً أن محافظة بابل تحتاج جهداً كبيراً لأن 70% من الزائرين يمرون عبرها. اتفقنا مع المحافظين ورؤساء المجالس المحلية على تقديم جهد بلدي وخدمي، وستشارك آليات البلديات في دعم خدمة الزوار.