كلا للدرج و"الفرود" أكثر أماناً

فيديو: احتفال بصراوي بـ”طباخات الرطب”.. هذا البرحي يتلامع كاللؤلؤ

أبو الخصيب (البصرة) 964

في ظل درجات حرارة تلامس 50 مئوية ومع حلول ما يعرف محلياً بـ”طباخات الرطب”، يستمر موسم قطاف الخلال والأرطاب في بساتين البصرة، إيذاناً ببدء مراحل نضج التمر، الذي يبدأ عادة في النصف الثاني من شهر حزيران، لتظهر أولى بوادر نضجه وتتحول تدريجياً إلى رطب في شهر تموز، بدءاً من نخيل الحلاوي والخضراوي والبريم، وصولاً إلى البرحي، حيث يستعين المزارعون بآلة “الفروند” أو “التبلية” التقليدية وهي حزام تسلق قديم مصنوع من الحبال والخشب.

أبو حمزة عباس – مزارع، لشبكة 964:

يبدأ موسم الخلال في النصف الثاني من شهر السادس من كل عام بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وفي شهر السابع يبدأ تحوله إلى رطب بالنسبة للحلاوي، وبعده يأتي الساير والبريم الذي يحتاج وقتاً أطول للنضوج، وآخر نوع هو البرحي.

هذه الفترة نسميها طباخات الرطب لأنها الأشد حرارة، ولدينا أنواع تتأخر بالنضج مثل الخصاب، وتصل إلى شهر العاشر.

سلمان جايم – مزارع، لشبكة 964:

نقوم بتسلق النخيل بواسطة الفروند، وهي أداة تقليدية تراثية يستخدمها المزارعون منذ زمن الأجداد.

تؤمن هذه الأداة الجسم بالكامل عبر “الروطة” وتثبت بالحبال وتعتبر وسيلة أكثر أماناً حتى عند تسلق النخيل المرتفع، بخلاف السلالم التقليدية التي قد تنهار.

نميّز النخلة الآيلة للسقوط ولا نقترب منها لغياب عوامل الأمان، ونقوم بقطف الرطب ووضعه في “الزبيل” للمحافظة على المحصول من التلف.