على خلفية استعراضهم المسلح

غضب بالنجف بعد اعتقال شيخ الكلابيين.. أبناء العشيرة يلوحون بالتصعيد ويستنجدون بالصدر

أبو صخير (النجف) 964

نفذت القوات الأمنية حملة اعتقالات واسعة في أبو صخير بقضاء المناذرة، جنوبي النجف، أسفرت عن اعتقال شيخ قبيلة الكلابيين، فراس أبو جزرة، و 7 من أبناء عمومته، على خلفية “عراضة” عشائرية شهدت استعراضاً بالسلاح الخفيف والمتوسط، مع إطلاق نار كثيف، للمطالبة بالكشف عن قاتل أحد شباب العشيرة والذي قتل قبل 3 أيام في حي ميسان شمالي المحافظة، فيما توعد أفراد القبيلة بالتصعيد في حال عدم إطلاق سراح شيخهم خلال ساعات، مع مناشدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للتدخل وحل الأزمة بعد انحياز قائد الشرطة الى صف قبيلة القاتل، حسب ادعائهم.

عباس الكلابي – ابن عم شيخ الكلابيين، لشبكة 964:

نرفع صوتنا من مضيف الشيخ سلمان أبو جزرة ونناشد كل المسؤولين والمعنيين من النجف إلى بغداد، ونطالب بشكل واضح بخروج كل من تسبب باضطراب الأمن من المحافظة وخاصة ممن له يد في استهداف أبنائنا.
لقد جاءت أفخاذ العشيرة من مختلف المحافظات إلى النجف لا من أجل الفتنة بل من أجل مواساة أهل الدم والمطالبة بالحق بعدما قتل شهيدنا غدراً أمام أعين الشرطة.

نعلنها صراحة، أن اعتقال الشيخ الدكتور فراس أبو جزرة هو اعتداء على رمز من رموز النجف والعراق ولن نقبل بأن يهان شيخنا أو يحتجز ساعة واحدة دون وجه حق، وإذا مات شيخنا فسنموت جميعاً ولن نسكت أبداً على هذا التجاوز.
إن السبب وراء هذا الاعتقال هو مطالبتنا بالعادلة وامتثالنا لتعليمات قيادتنا وشيخنا الذين قالوا لنا اصبروا وهناك وفد قادم من عشيرة الجناة لننتظر ونترك المجال للحكمة.
طلبنا مهلة خمسة أيام من الدولة ومن قيادة الشرطة ولم نخرج عن النظام، ولم نحرق بيتاً ولم نتجاوز على أحد بل اكتفينا بالوقوف أمام صورة الشهيد المغدور الذي قتل وهو في عمر الزهور، فأين القانون؟ وأين العدالة؟ وإلى أين يذهب المظلوم إذا صمتت الدولة؟

نطالب من خلال هذا المنبر وزير الداخلية وكل المسؤولين المعنيين بالإفراج الفوري عن الشيخ فراس أبو جزرة، وإن لم يفرجوا عنه اليوم فكلنا سنكون مشاريع شهادة.

عمار أبو جزرة – شقيق الشيخ المعتقل:

مطالبنا واضحة وصريحة، نريد الإفراج عن شيخنا وقائدنا ورمزنا الذي وقف معنا ومع الحق ولكن ما حصل مؤخراً كان صدمة كبيرة لنا جميعا.
قائد الشرطة بدلاً من أن يكون راعياً للأمن، وعدلاً بين الناس، انحاز إلى الطرف الآخر، إلى أولئك الذين ارتكبوا الجريمة، وقُتل ابننا وتم اعتقال شيخنا، فهل هذا العدل؟ هل هذه هي دولة القانون؟
اليوم، قائد الشرطة نفسه هو من أمر بأخذ الشيخ فراس أبو جزرة وهو رمز عشيرتنا وسجن بأمر مباشر وكأنه هو الجاني بينما الجناط أحرار.
ما الذي حدث بالضبط؟ ابننا قتل بوحشية، لم يعتقل، ولم يحقق معه، بل ذبح في سيارة الشرطة نفسها بـ28 طعنة على يد 8 أشخاص وثلاث سيارات مسلحة شاركت في الجريمة، كل سيارة فيها أربعة وفيهم ضباط وعريف ونائب ضابط.
هل يعقل أن لا أحد من هؤلاء يستطيع إيقاف القاتل؟ أين كانوا؟ أليست الشرطة مكلفة بحماية المواطنين؟

عباس حسن – ابن المقتول:

كنت أعمل مع والدي في بسطية لبيع التكة على شارع كربلاء، ثم صدر أمر قبض بحق الشخص الذي هدد والدي، وبعد أيام قليلة تعرض والدي للطعن حتى الموت.
أناشد السيد مقتدى الصدر بالتدخل فقد بلغنا حد الجزع وعمامي الآن في السجن، بينما القاتل حر طليق في الشوارع ويتجول في المشخاب وكل ما نطلبه هو تحقيق العدالة.