الوزير عامر: لا تبرروا للكويت
فيديو: قباطنة البحر تجمعوا في البصرة.. فشت العيج سيغلق خور عبد الله
مناوي باشا (البصرة) 964
خلال مؤتمر صحفي حضره عشرات البحريين العراقيين، قال النائب والوزير السابق عامر عبد الجبار إن اتفاقية “خور عبد الله” لا تقتصر على تنظيم الملاحة مع الكويت كما تدعي بعض الشخصيات السياسية والقانونية العراقية، لأن الكويتيين تلاعبوا بنصوص الاتفاقية بهدف ترسيم الحدود المائية ما بعد العلامة 162 التي توقفت عندها قرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن الكويت غيرت جغرافيا الخور ودفنت مناطق عراقية مثل “فشت العيج” و”فشت الكايك” حيث بدأت تظهر كجزر صناعية لم تكن موجودة، رغم عدم امتلاكها أي ساحل قريب، أما احتجاج الخارجية العراقية لدى الأمم المتحدة على ذلك فغير كافٍ.
عامر عبد الجبار – رئيس تحالف المعارضة النيابية، لشبكة 964:
خور عبدالله عراقي. ولكن حسب قرار مجلس الأمن 833 الجائر جرى تنصيف الخور بين العراق والكويت، ورغم وجود 22 ميلاً بحرياً من الممر الملاحي في الجزء الكويتي، إلا أن قرار مجلس الأمن، ورسائل الأمم المتحدة، أعطت الضمان للملاحة بالنسبة للجانبين بدون قيد أو شرط.
الحديث عن إلزام السفن العراقية برفع العلم الكويتي في خور عبد الله فيما لو ألغيت الاتفاقية غير صحيح، والكويتيون أنفسهم لم يطالبوا بذلك أصلاً، لأنه يعرفون أن هذا المطلب غير قانوني، ولكن نستغرب من هذه الأصوات التي تعطي للكويت أكثر مما يطالب به الكويتيون.
بعض السياسيين والقانونيين العراقيين يتحدثون عن حصر الاتفاقية بتنظيم الملاحة فقط، وهذا غير صحيح أيضاً، فالاتفاقية تتضمن ثغرات لترسيم الحدود ما بعد العلامة 162 وهذا موجود في المادة 2 و 4 و 6 داخل متن الاتفاقية، لأنها كتبت بأسلوب ذكي جداً.
الكويت تلاعبت بجغرافيا خور عبد الله ما بعد العلامة 162 لأنها بدأت بدفن مناطق عراقية مثل فشت العيج وفشت الكايك ونصبت عليها منصات بحرية، وهذا ما لم ينص عليه قرار مجلس الأمن لأن الكويت لا تملك أي ساحل قريب من هذه النقاط، والاحتجاج الذي قدمته الخارجية العراقية الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن غير كاف.
اتفاقية خور عبدالله سوف تعطي النقطة 163 و 164 وصولاً الى مدخل القناة للكويتيين، وهذا هو الخلل وهذا هو الترسيم الذي نرفضه، أما من يدعي غير ذلك فهو غير مطلع أو له أجندة خاصة بالدفاع عن الكويت بالنيابة.