موقع ميناء "الدقم" العماني على الخارطة
وهناك خزانان آخران لآسيا وأوربا
النجار يشرح خطة السوداني: خزان وراء مضيق هرمز لنفط العراق ومصفى مثل الكويت
كشف محمد النجار، مدير صندوق العراق للتنمية، عن خطط حكومية قيد التنفيذ لإنشاء خزانات ومصاف نفطية في سلطنة عمان وجنوب شرقي آسيا وشرق المتوسط، بهدف توسعة نطاق الصادرات العراقية وإيجاد أسواق نفطية جديدة في أفريقيا وأوروبا مع تعزيز التواجد في السوق الآسيوية، ويؤكد النجار أن المفاوضات جارية مع عمان ولم يبق إلا الاتفاق على التفاصيل في المرحلة الأولى مع إمكانية الاتفاق على إنشاء مصفى نفطي في منطقة “الدقم” الاقتصادية والتي تحتوي على ميناء عميق قادر على استقبال الناقلات العملاقة، لتجاوز أي أزمات محتملة في مضيق هرمز، وهي خطوة سبقتنا اليها كل الدول النفطية في المنطقة لتعزيز منافذها النفطية.
محمد النجار – في حوار مع الإعلامي محمد قيس، تابعته شبكة 964:
الحكومة تفكر الآن بجدية في إيجاد منافذ جديدة للنفط العراقي، وكذلك إيجاد مواقع خزن وتصفية حول العالم، وهذا ما تعمل عليه شركة سومو حالياً، ونفكر في 3 مواقع في الخليج العربي بموقع يتجاوز مضيق هرمز، وموقعين آخرين في جنوب شرق آسيا وشرقي البحر المتوسط.
المواقع الثلاثة كل واحد منها يخدم سوقاً نفطية مختلفة، سنختار سلطة عمان كموقع أول يتجاوز مضيق هرمز لخدمة الأسواق الأفريقية المتنامية، والاتفاق يجري حالياً على التفاصيل كمرحلة أولى، وقد تتحول الى منطقة تصفية أيضاً، وهذه الفرصة فاتحتنا بها عمان قبل فترة ولكن القرار تلكأ حينها وأخذت الفرصة الكويت وأنشأت خزانات ومصاف نفطية هناك.
أنشأت عمان منطقة اقتصادية في مدينة الدقم، تحتوي على ميناء عميق يستطيع استقبال الناقلات العملاقة، وفيها بنى تحتية كبيرة وممتازة أيضاً، وعمان دولة شقيقة لا تشكل علينا أي عامل منافسة وأثبتت حياديتها في كل الأزمات، وهذه عوامل إيجابية للعراق، وسبقتنا بهذه الخطوة كل الدول النفطية في المنطقة.
لا علم لي بوجود مصفى عراقي في الصومال، ولكن النظام السابق كان له استثمارات في فيتنام في زراعة الرز، وكذلك الشاي في سيريلانكا، ولكنها استثمارات عشوائية، على عكس ما فعلت الكويت مثلاً، حيث بنت المصافي والخزانات هناك، واشترت محطات الوقود والمراكز التجارية القريبة منها، وبهذا استفادت من قيمة النفط كاملة.