عضو اللجنة المالية محمد نوري
“ننتظر قراراً من الصدر” والموظف خسر ربع راتبه.. هجوم نيابي على السوداني
كشف النائب محمد نوري عضو اللجنة المالية في البرلمان، اليوم الاثنين، عن حصيلة ما يجري في كواليس مجلس النواب من انتقادات حادة لسياسات الحكومة، وتحدث عن تفاصيل تتعلق بتهريب الدولار و”التلاعب بالاستيراد”، إلى تعثر تمويل المشاريع. فيما لفت إلى أن خفض سعر صرف الدينار (في حكومة السوداني) كبّد العراق خسارة 13 تريليون دينار، داعياً إلى رفع سعر الدولار، لفقدان الموظف نحو 20% من راتبه، كما أشار إلى أن زعيم التيار الصدري “دوخ” الكل ولا أحد يعرف ما يخطط له، معرباً عن اعتقاده بأن “الشعب ينتظر قراراً من الصدر” المقاطع للانتخابات والغائب عن العملية السياسية في الدورة الحالية.
وذكر نوري في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، وتابعته شبكة 964:
لدينا عجز مالي كبير ورفض الحكومة إرسال الجداول دليل على ذلك.
الرواتب مؤمنة لكن تمويل المشاريع وإطلاقها صعب جداً
القرارات التي اتخذتها الحكومة في بداية دورتها أثرت حالياً
تهريب الدولار كبير جداً “لا أحد يوقفه”.
هناك كميات كبيرة من الدولار تخرج زائدة عن الحاجة.. 850 مليون دولار لاستيراد “مكيفات”.
حجم الكميات المباعة من البنك المركزي دليل على وجود تهريب.
هناك كساد كبير في السوق .. أين يذهب الدولار إذن؟
تهريب الدولار أصبح مقنناً عبر شراء البضائع بأسعار “غير حقيقية”.
خفض سعر صرف الدولار (في حكومة محمد السوداني) لم ينعكس إيجاباً على السوق.. الأسعار ارتفعت والعراق خسر 13 تريليون دينار بسبب خفض سعر الدولار.
ينبغي رفع سعر صرف الدولار.. الموظف فقد أكثر من 20% من قيمة راتبه.
واشنطن فرضت عقوبات على مصارف غير متورطة بملف الدولار.
الاستثناءات تسببت بالكثير من المشاكل .. الديوانية أول المتضررين.
تمويل المحافظات التشغيلي والاستثماري توقف بشكل كامل.. بعض الدوائر أغلقت أبوابها.
الموازنة الثلاثية خطأ كبير واعترضنا في اللجنة المالية
مدير عام مصرف الرافدين هو الذي أوقف رواتب الحشد.
معاقبة المصارف الحكومية مسألة واردة جداً.
أجواء المنطقة لا تتواءم مع وجود قوة قتالية عقائدية.
تجميد قانون الحشد الشعبي جاء من أجل فالح الفياض
التعيينات في الحشد الشعبي مستمرة .. “تمشي بتلفون”.
جهات تذهب يومياً لدى السفارة وتأخذ التعليمات
زعيم التيار الصدري “دوخ” الكل.. ولا أحد يعرف ما يخطط له.
أغلب المشاريع في الديوانية “اتحادية”.. لكن التمويل متوقف.
المعارضة الحقيقية غائبة بسبب عدم وجود التيار الصدري.
لا يمكن قدوم فاعل سياسي مثل التيار الصدري.
هناك تفرد في السلطة.. والشعب ينتظر قراراً من الصدر.