هاجمت حتى العبادي

البارزاني كاد ينسحب اليوم والسوداني يوزع “آيفونات” في العمارة.. كتلة المالكي!

قال الناطق باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، إن سيناريو انسحاب زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني من العملية السياسية كان سيحدث اليوم الثلاثاء، لولا تدخل وزير الخارجية فؤاد حسين، مؤكداً أن الانتخابات ستستمر كما حصل مع انسحاب التيار الصدري، واستغرب من تبريرات مقاطعة حيدر العبادي للعملية السياسية، كما وجه نقداً شديداً لرئيس الحكومة محمد السوداني الذي “يوزع أيفونات في العمارة”.

عقيل الفتلاوي، في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964:

لدى السيد البارزاني 32 نائباً ولدى العبادي نائب واحد، وانسحاب الأخير وسيناريو انسحاب البارزاني لا يقارن بانسحاب الكتلة الصدرية بـ 72 نائباً ومع ذلك سارت العملية السياسية ونحن اليوم بصدد إجراء الانتخابات، فالتهديد بالانسحاب من العملية السياسية لن يجبر باقي الأطراف على العودة الى المربع الأول.

السيد المالكي هو مرشحنا لرئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة، والعملية ستجري سواء بانسحاب البارزاني أو عودة الصدر أو بدونهما، وانسحاب البارزاني كان من الممكن أن يحدث اليوم ولكن الموضوع تم تأجيله بضغوطات من فؤاد حسين.

نستغرب من تصريحات العبادي حول أسباب انسحابه من الانتخابات، فكل الانتخابات التي جرت سابقاً كان المال السياسي لاعباً فيها فهل تذكر العبادي اليوم هذا الأمر؟ أما الحديث عن تبديل شخوص المرشحين فهذا غير ممكن، فنحن غير قادرين على تغيير مزاج الناخب العراقي، وإذا كان الحلبوسي والمالكي والآخرين مرغوبين من قبل الناس فكيف سنغير ذلك، فقادة الكتل السياسية يرشحون ويفوزون ويأخذون السلطة بالانتخابات، فماذا نفعل؟ هل نصمم قانوناً لتصعيد المستقلين فقط ونكرر تجربة الانتخابات الماضية بعد أن تشتت المستقلون وصاروا اليوم بلا هوية.

هناك من يتحدث عن السوداني كأنه الأمل المنشود وأن استمراره في ولاية ثانية سيوجه البوصلة بالاتجاه الصحيح، فأين هي إنجازات السوداني خلال فترته الأولى لكي نعقد الأمل على ولاية ثانية، وهو ما زال الى اليوم يفتتح المشاريع التي أقرتها حكومة المالكي مثل مستشفى الشعب الذي أفتتح مؤخراً.

الأخطر من العامل الخارجي والمال السياسي هو استغلال السلطة في التأثير على الانتخابات، ورئيس الوزراء خلق ملفاً اسمه الجهد الخدمي وأباحه لكل مرشحيه في كل المحافظات، وماذا يمكن أن نسمي توزيع الآيفونات والآيبادات على العشائر في العمارة؟