تفاصيل من مستشار السوداني
تطوير مطار بغداد يكلف نحو مليار دولار واختيار الشركة المنفذة أيلول المقبل
قال ناصر الأسدي مستشار رئيس الوزراء لشؤون النقل، إن الحكومة أطلقت مشروع تطوير مطار بغداد الدولي بعد مرور أكثر من 40 عاماً لم يخضع خلالها لأي تحديث أو تطوير، مشيراً إلى تكليف مؤسسة التمويل الدولية (IFC) كجهة استشارية متخصصة لدراسة مشروع تطوير وتشغيل المطار، ولفت إلى أن العراق استلم العروض النهائية من الشركات، وهو الآن في مرحلة التقييم والدراسة، وسيجري في شهر أيلول المقبل اختيار الشركة الفائزة، مبيناً أن حجم الاستثمار يقارب مليار دولار.
الأسدي خلال لقاء مع قناة الشرق، تابعته شبكة 964:
خلال 12 يوماً من القتال، تأثرت حركة الطيران بشكل مباشر، حيث توقفت الرحلات الجوية وفقاً للائحة الإنذار والتقييم الأمني.
نأمل بعد وقف الحرب أن نستعيد الممر الجوي للعراق، لما يشكله من مورد اقتصادي مهم للدولة.
يجري حالياً تقييم شامل للخسائر، وإعادة تنظيم حركة مرور الطائرات بناءً على الاعتبارات الأمنية والتشغيلية.
قدم مطار البصرة جهود كبيرة في استيعاب جميع الرحلات القادمة من خارج البلاد، وتمكنا من استعادة حركة المسافرين بشكل جيد.
الرحلات بدأت تتجدول من جديد، مع العودة التدريجية للنشاط الجوي.
كحكومة خدمات أطلقنا مشروع تطوير مطار بغداد الدولي بعد أكثر من 40 عاماً لم يخضع خلالها لأي تحديث أو تطوير.
تم تكليف مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة للبنك الدولي، للعمل كجهة استشارية متخصصة لدراسة مشروع تطوير وتشغيل المطار.
تقرر تحويل المشروع إلى فرصة استثمارية كبرى، وفتح الباب أمام شركات عالمية ذات خبرة في إدارة وتشغيل المطارات.
استلمنا العروض النهائية من الشركات، وتمت دراستها، ونحن الآن في مرحلة تقييم هذه الشركات، على أن يتم في شهر أيلول المقبل افتتاح العروض واختيار الشركة الفائزة.
يبلغ حجم الاستثمار المتوقع نحو مليار دولار.
أسطول الطائرات يتضمن ثلاث فئات رئيسية:
إيرباص A220: تم استلام 5 طائرات.
بوينغ 737 ماكس 800.
دريم لاينر 787: استلمنا طائرتين حتى الآن، وتبقى 3 طائرات.
هناك نية جادة لتوسيع أعمال الخطوط الجوية العراقية وزيادة حجم أسطولها.
الشركة بانتظار رفع الحظر الأوروبي المفروض على طائراتها، ما سيتيح لها تنفيذ خطط التوسع وفتح وجهات جديدة.
بعد رفع الحظر، ستتم إعادة تقييم عدد الطائرات المطلوبة، تمهيداً للدخول في صفقات شراء جديدة.