تأخرنا بالحملة والحل حقن الجذع

موسم تمور الحلة أفضل أم أسوأ؟.. تضارب بين المزارع والمدير!

4 ملايين نخلة في بابل، مصيرها لا يبدو واضحاً هذا الموسم، الفلاحون يتحدثون عن شيء.. ومدير الزراعة ثامر الخفاجي يقول شيئاً آخر.. ووثقت كاميرا شبكة 964 مشاهد من حقول السياحي في الحلة، ورغم المشهد الساحر، لكن بعض المزارعين توقع أن ينخفض إنتاجه هذا العام إلى النصف لأن حملة المبيدات الحكومية تأخرت عن شهر نيسان كثيراً، وبدأ تنفيذها بعد أن استمكنت الأوبئة في التمور، أما مدير الزراعة فيقول إن الأمور على أفضل ما يرام، ويتوقع ارتفاع الإنتاج عن العام الماضي الذي سجل 25 ألف طن من الخستاوي والسلطاني والبريم وغيرها، ولا يعلق على شكاوى تأخر حملة المبيدات، لكنه متفائل خاصةً مع اعتماد طريقة الحقن في الجذع لمكافحة الأوبئة.

مرتضى السعيدي – صاحب بستان، لشبكة 964:

تسجل مزارع النخيل في بابل زيادة ملحوظة بنسبة الإصابة بالآفات الزراعية التي تصيب أشجار النخيل وتحديداً في هذا الموسم.

من أبرز هذه الآفات هي حشرة الحميرة والدوباس وبدأت تؤثر بشكلٍ ملحوظ على كميات إنتاج التمور وجودتها وبدأ بالتراجع سنة بعد أخرى.

في هذه السنة سنشهد تراجعاً في المحصول بسبب انعدام المبيدات الزراعية التي كانت تخصص من قبل وزارة الزراعة وتصل للمزارعين.

بسبب الإصابات وتحديداً حشرة الحميرة سيكون الإنتاج منخفض قياساً بالعام الماضي حيث أن هذه الحشرة لها القدرة على إتلاف نصف المحصول.

علي عبيد – صاحب بستان:

هذا الموسم يسجل تراجعاً بالمحصول عن السنوات الماضية بسبب قلة المكافحة وعدم اهتمام الجهات الحكومية ببساتين النخيل.

المحصول يتراجع إلى النصف تقريباً فبعد أن كنت أحصل على 10 أطنان من التمور الآن من المتوقع أن أحصل على 5 أطنان فقط، أو أقل من ذلك.

حملة المكافحة التي نفذتها مديرية زراعة بابل الأسبوع الماضي ستكون بلا جدوى كونها جاءت متأخرة بعد أن أخذت الحشرات استقرارها في المحصول، وكان من المفروض أن تنفذ حملة المكافحة في نيسان الماضي.

ثامر الخفاجي – مدير زراعة بابل:

هناك تغير كبير لوضع النخيل في بابل قياساً بالأعوام الأخيرة مما أدى إلى زيادة الإنتاج، فبابل لديها أكثر من 4 ملايين نخلة مزروعة على مساحة 331 ألف دونم.

كميات الإنتاج للموسم الماضي تجاوزت 25 ألف طن ونتوقع زيادة الإنتاج هذا الموسم مع وجود المكافحة والمتابعة، ولدينا حملات غير المكافحة الجوية تتمثل بالحقن بالجذع بالإضافة إلى المكافحة الأرضية.