هجرة جماعية من أقدم أحياء الدجيل.. حي الوحدة بلا خدمات والحياة لا تطاق (فيديو)

الدجيل (صلاح الدين) 964

يشهد حي الوحدة ومنطقة 57 في قضاء الدجيل تدهوراً كبيراً في واقع الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء وشبكات المجاري، ما دفع عشرات العائلات إلى إغلاق منازلها والنزوح إلى مناطق زراعية تتوفر فيها مقومات العيش الأساسية، بعد أن تحولت شوارع الحي إلى مستنقعات للمجاري والنفايات، وغابت عنه مظاهر الحياة التي طالما ميزته لعقود، وسط وعود متكررة من الجهات الحكومية بشموله ضمن مشاريع الجهد الخدمي دون تنفيذ فعلي حتى اليوم، ما يهدد بانهيار النسيج الاجتماعي وتفريغ المنطقة من سكانها، في ظل مطالبات شعبية واسعة بإدراج الحي ضمن خطط الإعمار العاجلة وإنهاء معاناته.

فراس جاسم الحياني – من أهالي الحي، لشبكة 964:

منطقتا حي الوحدة و”57″ منكوبتان من حيث الخدمات.

قبل سنتين، زار فريق الجهد الهندسي المنطقة، وتم التواصل مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لكن لم تسفر تلك التحركات عن أي نتائج حتى اليوم.

معظم العائلات نزحت بسبب غياب الخدمات الأساسية، واتجهت نحو المناطق الزراعية لتوفر الحد الأدنى من الخدمات هناك.

كانت المنطقة تعج بالسكان وتُعد كتلة بشرية، أما اليوم فقد أصبحت شبه مهجورة.

عمار عادل – من أهالي الحي:

هذا الحي كان يضم عائلات وأطفالًا يلعبون في أزقته، أما اليوم فقد أصبح مهجوراً.

نعتبره جزءاً من تراث قضاء الدجيل، كونه من أقدم المناطق، لكن غياب الكهرباء والماء وشبكات المجاري أجبر السكان على إغلاق أبواب بيوتهم والانتقال إلى مناطق أخرى.

نحن نطالب بأبسط حقوقنا في الخدمات الأساسية، بينما تقتصر زيارات المسؤولين للحي على فترة ما قبل الانتخابات فقط.

علاء عبد الهادي – مدير بلدية الدجيل:

حي الوحدة ومنطقة “57” تمثلان أولوية ضمن مشاريع بلدية الدجيل.

تأخر إعمار المنطقة في الفترة السابقة كان سببه عدم اكتمال مشروع شبكة المجاري، أما اليوم فلم يتبق سوى ربط مجاري المطار، وقد وصل العمل فيه إلى مراحله الأخيرة.

تم إعداد كشوفات متكاملة للمنطقة، وسيتم شمولها ضمن مشاريع الجهد الخدمي أو أي مشاريع مستقبلية أخرى. نعد أهالي الحي بأن الأولوية ستكون لهم، وأن الحلول أصبحت قريبة.