"سيندم الأشرار"

انتقاماً للبنان.. إيران تغلق هرمز بالكامل والحرس يهدد برد حاسم

هدد الحرس الثوري الإيراني، مساء الأربعاء، برد يندم “الأشرار” في حال لم يتم إيقاف الحرب على لبنان، في الأثناء أعلنت وكالة فارس للأنباء، عن إغلاق مضيق هرمز بالكامل، رداً على استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان.

وذكر الحرس في بيان، اطلعت عليه شبكة 964، أنه “لم تمضِ سوى ساعات قليلة على اتفاق وقف إطلاق النار، حتى بدأ الكيان الصهيوني، ذو الطبيعة العدوانية المتأصلة فيه، والذي يُعد قتل الأبرياء والأطفال والنساء جزءًا لا يتجزأ من هويته، مجزرة وحشية في بيروت”.

وأضاف البيان “نوجّه تحذيراً شديداً إلى الولايات المتحدة، ناقضة العهود، وشريكتها الصهيونية الجلادة: إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان العزيز فورًا، فسنقوم بواجبنا وسنقدّم ردًا مُندِمًا للمعتدين الأشرار في المنطقة. نصرٌ من الله وفتحٌ قريب”.

من جهتها ذكرت وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري الإيراني، عن إغلاق مضيق هرمز بالكامل، بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي العنيف على لبنان.

ومنذ منتصف الليلة الماضية، حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار، لم يكن واضحاً ما إذا كانت بقية جبهات محور المقاومة جزءاً من الهدنة، سواء في العراق أو خاصة في لبنان الذي لم يتوقف قصفه أبداً.

وأعلنت فصائل المقاومة العراقية في وقت مبكر من فجر الأربعاء إيقاف هجماتها مؤقتاً تماشياً مع الهدنة، ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين لبنانيين أن لبنان هو جزء من الهدنة، وهو ما أكده رئيس الوزراء الباكستاني شاهباز شريف الذي يرعى وساطة للهدنة، لكن المواقف بدأت تتباين مع الهجوم العنيف والدموي الذي شنته تل أبيب ضد لبنان صباح اليوم.

ووصف القصف على لبنان اليوم بأنه الأعنف منذ سنوات على مستوى الشدة والضحايا مع أكثر من 200 قتيل، وكذلك التوزع الجغرافي للقصف الذي لم يتوقف عند معاقل المقاومة وفق للمزاعم الإسرائيلية بل تجاوزت إلى كل مناطق العاصمة بيروت.

في وقت لاحق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك البيت الأبيض إن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق.

ورداً على ذلك.. بدأت إيران بإطلاق إشارات نحو إمكانية الانسحاب من الاتفاق بسبب قصف لبنان الذي اعتبرته طهران خرقاً للهدنة، كما توالت تقارير عن تأخير مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لن يكون بإمكان الولايات المتحدة الاحتفاظ بوقف إطلاق النار وقصف لبنان في الوقت ذاته.