مأساة عائلة من ناحية يثرب
فيديو: أم علي عاجزة أمام أفاعي آل فياض ولن تصدق حتى بالإغاثة الأميركية
ناحية يثرب (صلاح الدين) 964
لا يتجاوز راتب أبو علي العامل في بلدية يثرب، 250 ألف دينار، ولم يتمكن من تأمين بيت حديث لزوجته أم علي وطفليها، فسكن في بناء من الطين مسقوف بجذوع الخشب “الجندل” ومعه “البارية”، وهم محتارون في تأمين المنزل لا من الأمطار والعواصف فقط، بل من الأفاعي والعقارب التي تخرج من جحورها مع حرارة الصيف في قرية آلبو فياض مثل باقي أرياف العراق، وتتسلل عبر الثغرات في الجدران والسقف، لتهدد العائلة وتخيف الأطفال، وحين تحاول أم علي جاهدة إغلاق الفجوات بالطين، فإنها تتغلب على العقارب لكن الأمر يصبح معقداً مع الأفاعي الأكبر حجماً والأسرع حركة وفتكاً.
أما أبو علي فإنه كان ينتظر وعود منظمات حكومية وأميركية زارته أكثر من مرة، ثم اكتشف أن ذلك “مجرد وعود” لا تنفذ، متهماً المقربين من أطراف مسؤولة بأنهم يحتكرون هذه المساعدات والمبادارات الإغاثية.
نزهة حسن (أم علي)، لشبكة 964:
واجهت معاناة طويلة، ولا توجد لدينا إمكانية لبناء بيت يحمينا من تقلبات الطقس وخطر الأفاعي والعقارب.
زوجي يعمل في البلدية براتب مقداره 260 ألف بالشهر.
المنظمات زارتنا مرات عديدة وتم تسجيلنا كحالة تستحق الإغاثة، لكن دون أي تنفيذ لوعودهم.
أنا دائماً أغلق فوهات السقف بالطين خشية دخول الأفاعي منها، وهذا يهدد حياة الأطفال الصغار.
كذلك، الماء يتسرب من السقف في فصل الشتاء.
قصي الحشماوي – أبو علي، لشبكة 964:
دخلت منظمات عديدة إلى منزلي، لكن الاستجابة تكون للأغنياء وأقارب المسؤولين فقط.
لم ألمس أي نتيجة من زياراتهم، وحتى المطلوبين تم بناء بيوت لهم.