أرشيفية
أشار لإشراك بعثيين في الانتخابات
حزب الدعوة يستذكر إعدام صدام: لم يكن تشفياً ولا حقداً بل عدالة
استذكر حزب الدعوة في بيان له، اليوم الجمعة، إعدام صدام حسين وقال إنه لم يكن تشفياً طائفياً أو حقداً سياسياً أو انتقاماً بل عدالة للعراقيين، مشيراً إلى أن لديه معلومات عن اجتماعات تجرى للبعثيين في بعض المحافظات، مبيناً أن هناك مساع لإشراك ممثلين عنهم في الانتخابات المقبلة تحت عناوين اجتماعية وعشائرية عامة.
بيان حزب الدعوة، كما ورد لشبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم
(الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) البقرة- 194 البقرة.
إن انزال القصاص العادل وحكم الله والشعب بمجرم العصر واعتى دكتاتورية المقبور صدام أعاد الاعتبار لضحاياه ومن اكتوى بنار طغيانه وهم من كل الطوائف والمكونات، وطوى صفحات قاتمة من تاريخ العراق الحديث.
ومع اكتشاف كل مقبرة جماعية بين مدة وأخرى منذ سقوط البعث، وتوالي اعترافات مرتزقته ممن اعتقلوا مؤخراً يتأكد مراراً حجم جرائم البعثيين وفظاعتها بحق العراقيين، وأن تنفيذ حكم القضاء العادل بحق المجرم صدام في مثل هذا اليوم لم يكن انتقاماً شخصياً ولا تشفياً طائفياً ولاحقداً سياسياً، وإنما هو تحقيق للعدالة التي كانت تنتظرها الملايين ممن اكتوى بنار صدام والبعث في داخل العراق وخارجه من الشعوب المجاورة.
إن استعادة ذكرى هذه المناسبة الخالدة في هذا اليوم هي خطوات جادة لبناء ذاكرة حية متقدة لشعبنا كي لا تنسى تلك الفواجع والأيام الخانقة، وتتكرر عليه فصول المأساة والمجازر عبر تمكين البعثيين من ركوب موجة العملية السياسية مرة أخرى بأي طريقة كانت، خاصة وقد تواترت معلومات عن اجتماعات تجرى للبعثيين في بعض المحافظات، وهناك مساع لإشراك ممثلين عنهم في الانتخابات المقبلة تحت عناوين اجتماعية وعشائرية عامة.
إن ضحايا البعث سيقفون حاجزاً منيعاً دون توغل البعثيين إلى الحياة السياسية في العراق اليوم وغداً، ولابد أن تتم ملاحقتهم كالحزب النازي بقوة القانون والقضاء والوعي الشعبي العالي، وحماية التجرية الديقراطية من التلوث والاختراق، وهي مسؤولية وطنية وشعبية عامة.
فسلام على شهداء العراق
من ضحايا البعث.
وسلام على جميع الشهداء.