وزير النفط من لندن: حكومتنا نجحت باستثمار 70% من الغاز المصاحب خلال فترة وجيزة
قال وزير النفط حيان عبد الغني، اليوم الأربعاء، إن الحكومة العراقية نجحت باستثمار 70% من الغاز المصاحب خلال فترة وجيزة، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر مجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) في لندن.
بيان الوزارة، كما ورد لشبكة 964:
خلال مشاركته في مؤتمر مجلس الاعمال العراقي البريطاني (IBBC) في لندن.
نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط: العراق حقق تقدما ملحوظا في مجالات استثمار الطاقة والثروات الطبيعية والبرامج الإصلاحية بهدف إرساء أسس تنمية مستدامة.
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط المهندس حيان عبدالغني السواد ان العراق حقق تقدما ملحوظا في مجالات الطاقة واستثمار وتطوير الثروات الطبيعية، مقدما شكره للبارونة “ايما نيكلسون” على دعوتها الكريمة وحرصها المستمر لتعميق جسور التعاون المشترك بين العراق والمملكة المتحدة، جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر مجلس الاعمال العراقي البريطاني (IBBC) في لندن.
وقال السيد الوزير ان العراق شهد خلال الأعوام الأخيرة تقدم ملحوظا عبر برامج إصلاحية تبنتها الحكومة برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني هدفها إرساء أسس تنمية مستدامة وتعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية وتنمية الشراكات والاستثمارات، مشيراً إلى دعم بيئة الأعمال عبر التعليمات الجديدة التي اطلقتها الحكومة للشراكة مع القطاع الخاص.
وأضاف، لقد حققت الوزارة خطوات نوعية في زيادة استثمار الغاز المصاحب وتقليل نسب حرقه اذ ارتفعت نسبة الاستثمار إلى أكثر من 70% خلال فترة وجيزة، “حيث كانت النسب مع استلام الحكومة الحالية 53%”، عبر مشاريع بارزة مثل “غاز البصرة وارطاوي وغاز الحلفاية والناصرية وحقل الفيحاء وغيرها”، مشيراً ان الوزارة تعمل على اطلاق مشاريع استثمار الغاز في حقلي عكاس والمنصورية، لتحقيق انتاج واستثمار للغاز بطاقة تزيد عن 1000 مقمق، موضحا ان ذلك يأتي ضمن برامج تتيح مراحل معجلة، والتي توفر فرص مهمة لشراكات دولية لاسيما في مشاريع المعالجة والنقل وتوليد الطاقة الكهربائية من الغاز، مضيفاً ان الوزارة حققت تقدما في مجال تطوير الحقول النفطية أيضاً.
وتابع، في هذا السياق تبرز مشاريع تقليل انبعاثات الكربون والميثان، كفرص واعدة للشراكة مع القطاع الخاص، عبر نشر تقنيات الرصد والتقليل أو تطوير البنى التحتية في ظل التزام العراق بمواثيق المناخ، وقد بادر العراق وبضوء تعدد مشاريع استثمار الغاز إلى تشكيل شركة خاصة بسندات الكربون.
وأشار السيد الوزير إلى تنفيذ مشروع متكامل مع شركة “توتال انرجيز” الفرنسية الذي يتضمن، انتاج النفط من حقل أرطاوي بطاقة 210 الف برميل يوميا، واستثمار الغاز بطاقة 600 مقمق إضافة إلى مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الطاقة الشمسية، وهو المشروع الأول الذي سيبدأ الإنتاج فيه مع نهاية السنة الحالية بطاقة 250 ميكاواط، فضلاً عن مشروع انتاج ماء الحقن بطاقة 5 مليون برميل يوميا بالاعتماد على ماء البحر، ويعد المشروع الأول من نوعه في المنطقة بمكوناته المترابطة.
ونوه السيد الوزير إلى التطور في قطاع التصفية وزيادة معدلات الإنتاج من المشتقات النفطية بطاقة إنتاجية إضافية بلغت 360 ألف برميل باليوم، وعبر هذه الزيادة فان العراق أوقف استيراد مادتي زيت الغاز والنفط الأبيض، وقلل من استيراد البنزين إلى الحد الأدنى، ومع نهاية هذا العام سيتوقف استيراد المنتجات البيضاء، وسيتحول العراق إلى بلد مكتفي ذاتيا، ويصدر الفائض من منتجاته إلى الخارج، ويأتي هذا الاكتفاء من خلال تشغيل مصفى كربلاء، والوحدة الرابعة في مصافي الجنوب في البصرة، بالإضافة إلى مشاريع زيادة الإنتاج في شركة مصافي الشمال.
وفي مجال الطاقة الكهربائية أشار السيد الوزير ان العراق يعمل على استغلال الغاز المنتج في إنشاء محطات التوليد في مواقع إنتاجية رئيسة مع ربط مباشر بالشبكة الوطنية، فضلاً عن توقيع اتفاقات تبادل كهربائي مع الأردن وتركيا ودول الخليج العربي ضمن رؤية اشمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء منظومة متكاملة للطاقة، بالإضافة إلى موضوع أمن الطاقة.
وأشار السيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط إلى مشروع طريق التنمية الذي يمثل احد المشاريع الاستراتيجية في المنطقة، والذي يربط جنوب العراق بتركيا وأروبا، منوها إلى ان وزارة النفط لديها مشروع مد أنبوب موازي للطريق بقطر 56 عقدة وباشرت الوزارة بالمرحلة الأولى (بصرة – حديثة)، ويضم مشروع مد الانبوب إنشاء مستودعات ومضخات مكملة للانبوب.
وختم السيد الوزير كلمته بان العراق ينفتح اليوم على العالم بنهج قائم على الشراكة ويتطلع إلى مساهمات نوعية من الشركات البريطانية الرصينة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، مشيراً إلى توقيع العراق عقد مع شركة برتش بتروليوم لتطوير حقول كركوك الأربعة.