تصريحات أمين الاتحاد دي بريتو
انضمام العراق لاتفاقية النقل البري الدولي مؤشر على انفتاحه واستقراره
أكد الاتحاد الدولي للنقل البري، اليوم الثلاثاء، أن انضمام العراق لاتفاقية التير -النقل البري الدولي- هو مؤشر مهم على أن العراق بلد مستقر وآمن ومنفتح للأعمال، موضحاً أن النظام يقوم بجلب العديد من الخصائص مثل التكامل اللوجستي وتأمين وصول البضائع وأنظمة الأتمتة.
أومبيرتو دي بريتو – الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل البري، في كلمة له خلال احتفالية إطلاق عمل نظام “التير TIR”، وتابعتها شبكة 964:
نعمل على مساعدة العراق في تسهيل النقل الدولي من وإلى العراق، إذ لم يكن هناك أي خط عراقي أو اتفاقية نقل دولي أو ارتباط العراق بدول المنطقة، ولنفس الوقت وضعنا حلولاً تكنولوجية شاملة ومبتكرة، (التير)، ساعدتنا لمغادرة أي عربة المدينة أو نقل البضائع من دون أي تفتيش للعربات والمركبات المختلفة، ما يمكن لحكومة العراق والاتحاد الدولي للنقل البري الشراكة نحو التكامل اللوجستي.
عندما قابلت الوزير أول مرة قال إن (التير) ليس خياراً للعراق وإنما ضرورة حتمية، وبعد شهر واحد دخل العراق إلى تلك الاتفاقية، حيث ناقشنا مع الوزير حل مشكلة “الفيزا” وهي مشكلة مختلفة في العالم والمنطقة، ومن خلال استخدام الاتفاقية سوف تساعدنا في تخطي المشكلة”، ونشكر الجهود التي ساعدت في نقل كل تلك المعرفة والتكامل بالشراكة اللوجستية من أجل العمل مع الحكومة الاتحادية التي تساعدنا في نقل البضائع ونقلها.
اتفاقية (التير) هي أحد أبسط الطرق التي تساعدنا في التكامل الاقتصادي عبر نظام (التير)، وهي عبارة عن البلدان المختلفة مثل أوزبكستان، وهي إحدى الدول التي تكون منغلقة على نفسها، ولكن سوف تنظم في اتفاقية (التير) لتكون منفتحة على الدول الأخرى، وأن العمل على برنامج (التير) يساعدنا في الانفتاح على الدول الأخرى، هذه الاتفاقية تعد الخطوة الأولى التي تسمح بعبور البضائع بشكل آمن وتسمح بوصول البضائع لجميع أنحاء العالم، وضمان أمني لسلطات الجمارك، وضمان لعبور البضائع ودفع الجمارك.
عبر (التير) تم ضمان 50 مليار يورو لمختلف السلطات الجمركية حول العالم لنقل البضائع عبر تلك الاتفاقية، وبنفس الوقت باعتبارها منظمة غير ربحية، حيث أن 50 مليار يورو لتأمينها عند الجمارك هي عبارة عن شيء غير مهم بنفس أهمية وصول مختلف البضائع إلى العالم المفتوح، وبنفس الوقت يجب أن يكون لدينا نظام مؤتمن يساعدنا في نقل البضائع إلى مختلف أنحاء العالم.
هناك 100 مليون حركة لمختلف البضائع التي تساعدنا في ضمان العمل ووصولها إلى مختلف أنحاء العالم، وهناك العديد من الأمور التي يمكن أخذها بنظر الاعتبار، حيث أن هناك العديد من الأمور الجمركية التي سوف تساعدنا في تسهيل وحماية البضائع.
إن “نظام (التير) يقوم بجلب العديد من الخصائص ومنها التكامل اللوجستي وتأمين وصول البضائع وبنفس الوقت أنظمة الأتمتة التي هي الربط التكنولوجي، وهذا سوف يساعدنا في معرفة أين تلك البضائع وإلى أين أخذت وأين وصلت وإلى آخره من تلك الأمور إضافة إلى أتمتة العنصر البشري”.
والتير عبارة عن “فيزا” لتجارة بضائعنا وحتى الحكومات التي لم تلتزم تطرد من الاتفاقية، إذ إن وجود (التير) في الخليج العربي هو عبارة عن نمو لبرنامج (التير) وخلال 2023 – 2024 هناك 400 % من الدول التي انضمت إلى (التير) للأمن الذي يجلبه هذا البرنامج إضافة إلى المعابر الدولية المختلفة، وأن انضمام العراق إلى اتفاقية (التير) أرسل رسالة قوية بأن العراق منفتح للأعمال وبشكل آمن، وأن العراق بلد مستقر وآمن ونحن نسعى إلى اقتصاد مزدهر، حيث أن تلك المبادرة ليس مهمة على مستوى النقل وإنما مهمة على المستوى الاقتصادي.