على غرار المتنبي والفراهيدي

مثقفو السماوة عادوا للتجمع تحت مجسر الصدرين.. موقع جديد لشارع ساوة الثقافي

السماوة (المثنى) 964

استأنف “شارع ساوة الثقافي” في مدينة السماوة نشاطه بعد انقطاع بسبب جائحة كورونا عام 2020، لينطلق هذه المرة من موقعه الجديد تحت مجسر الصدرين، بمشاركة فنانين وموهوبين من مختلف المجالات، وعرض أكثر من 20 لوحة فنية ومجموعة من الأشغال اليدوية والكتب ضمن فعاليات تمثل عودة تدريجية لنشاط ثقافي محلي يسعى للحفاظ على استمراريته، في أجواء تجمع العائلات والمثقفين والمهتمين من أبناء المحافظة.

مهدي الجياشي – عضو في تجمع ساوة الثقافي، لشبكة 964:

هذا الأسبوع هو انطلاقة جديدة لشارع ساوة الثقافي من موقعه الحالي أسفل مجسر الصدرين.

الفعالية تتضمن عرض لوحات فنية، كتب، أشغال يدوية، وخط عربي، مع خطة لإضافة فقرات موسيقية ومسرحية في الأسابيع القادمة.

الهدف من هذه الفعالية هو خلق بيئة ثقافية توعوية داخل محافظة المثنى، وتمكين الشباب والفنانين من عرض أعمالهم.

هناك أكثر من 20 لوحة عُرضت لفنانين من مختلف المستويات، ونسعى لاحقاً لإقامة معارض شخصية للموهوبين والفنانين.

ياسمين علي – صاحبة مكتبة الياسمين، لشبكة 964:

نعتبر هذه الانطلاقة بمثابة ولادة جديدة للشارع الثقافي، ونأمل أن يصبح هذا المكان ملتقى دائماً للعوائل والفنانين والموهوبين.

ندعو الفنانات والحرفيات للمشاركة الفاعلة، فهذا الشارع يمثل فرصة مهمة لعرض الأعمال والمنتجات اليدوية.

رغم ما مر به الشارع من توقفات، نطمح إلى استمراره كمشروع ثقافي دائم في مدينة تعاني من ضعف الحراك الثقافي.

منتظر سلمان – فنان تشكيلي، لشبكة 964:

شاركنا اليوم في إعادة تنشيط شارع ساوة الثقافي من خلال عرض لوحات زيتية وأعمال يدوية، وهدفنا هو تعزيز الحضور الفني داخل المثنى وإظهار الطاقات الموجودة فيها.

الشارع يمثل منصة لنشر الفن والمعرفة، والموقع الجديد تحت مجسر الصدرين يتمتع ببيئة ملائمة وجاذبة، مع وجود متنزهات ساعدت على استقطاب العائلات بشكل واسع.