شكر بغداد على حسن الاستقبال
وزير خارجية سوريا ينقل تحيات الشرع للعراق ويحذر: داعش يعاد تدويره
نقل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، السبت، تحيات الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العراق، معبّراً عن شكره لبغداد على حسن الاستقبال والضيافة، فيما حذر من استمرار نشاط تنظيم “داعش”، مبيناً أنه اليوم يعاد تدويرهم واستخدامهم لخلق الفوضى، وذلك خلال كلمته في القمة العربية بدورتها الـ34، المنعقدة في بغداد.
جانب من كلمة الشيباني، تابعتها شبكة 964:
الشعب السوري بقي متمسكاً بعروبته والبيت العربي هو الملاذ.
أنقل لكم تحيات الرئيس السوري أحمد الشرع، وخالص الشكر والتقدير للعراق على حسن الضيافة وما يجمعنا هو هوية جامعة ومصير واحد ونتمنى له التوفيق برئاسته للقمة الحالية.
تابعنا بإيجابية قرار رفع ترامب العقوبات عن سوريا وهو يعكس جهداً عربياً استثنائياً.
اجتماعنا في بغداد اليوم هو فرصة تاريخية لتجديد العهد بين الدول العربية، ومهما فرقتنا الظروف يبقى ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا.
نأمل بالتعاون العربي المتكامل لتعزيز الاستقرار في المنطقة، والانتماء لهذه الأمة مصدر قوتنا وعمقنا.
بدأت خطوات جادة نحو التعافي الوطني وسوريا لجميع السوريين دون إقصاء أو تهميش.
سوريا اليوم لا تزال تواجه تحديات جسيمة تهدد وحدتها وتفتح أبواب التنازع وتواجه أطرافاً لا يعنيها أمن السوريين، أبرزها استمرار نشاط بقايا تنظيم داعش في بعض المناطق إذ يعاد تدويرهم لاستخدامهم في خلق الفوضى.
أيضاً ما يحاك بالخفاء من محاولات ممنهجة لضرب النسيج الوطني الذي تماسك عبر قرون ونشهد اليوم مشاريع قومية وطائفية تسعى لتقويض مؤسسات الدولة، وهذه ليست مجرد تحركات عابرة بل جهود منظمة.
سوريا لا تقبل وصايا ولا ترضى أن تكون ساحة لصراعات الآخرين أو طرفاً لمحور ضد محور.
اليوم نضع اللمسات الأخيرة لأجل برلمان وطني ولجنة دستورية تكتب دستوراً دائماً يؤسس لدولة القانون.
نريد علاقات متوازنة مع الدول، قائمة على التعاون لا على الإملاءات.
نثمن كل خطوة عربية صادقة ساهمت برفع العقوبات وتعبر عن وعي تاريخي وتحمّل للمسؤولية لأن سوريا المستقرة ضرورة ومصلحة للجميع.
الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة لا تهدد الأمن السوري فقط بل تشكل تهديداً للمنطقة ككل وتفتح باب التصعيد في وقت نحتاج فيه للهدوء.
نبارك للعراق هذا التنظيم في استضافة القمة العربية ونؤكد أن سوريا ملتزمة باتفاقية ضبط الحدود في الجولان المحتل ونؤمن بالحفاظ على الجنوب السوري، ونتطلع إلى موقف عربي موحد بوقف هذه الانتهاكات.