تجدونه في السوق والأسعار تحت المعدل

نجار هيت تعب من المقاولين فترك المهنة وصار بائع نباتات بالستوتة!

حول زيد ياسين “ستوتة” إلى مشتل متنقل مؤخراً ليتوقف في أماكن مختلفة داخل سوق هيت غربي الأنبار، ويبيع بفارق 1000 دينار أدنى من سعر السوق بالإضافة إلى توفير خدمة توصيل، فبعد أن ترك مهنة النجارة التي عانى خلالها من عدم التزام المقاولين بتسديد أجوره، يقول زيد وهو أب لـ4 أطفال أن النباتات الخضراء جعلته متفائلاً بالحياة بما يساهم في إعالة أسرته.

زيد ياسين – مزارع، لشبكة 964:

لم أكن مزارعاً في بدايتي، بل كنت حرفياً وأعمل في مجال النجارة، لكن عدم التزام بعض المقاولين بدفع أجوري دفعني للتخلي عن هذه المهنة والبحث عن بديل يحمل الاستقرار والأمل، فأنا أب لـ 4 طفال ووجدت ضالتي في الزراعة، وانطلقت بمشروعي.

حولت “الستوتة” التي تستخدم عادة  في النقل، إلى منفذ بيع متنقل يلفت الأنظار ببساطته ومحتواه الأخضر.

أقوم بجولة على مشاتل المدينة، وأشتري “جملة” من المشتل، وأطمح إلى امتلاك مشتلي الخاص الذي يحمل اسمي في المستقبل القريب.

أقف في أكثر من مكان في سوق المدينة، وأنواع الشتلات المتوفرة لدي هي (النعناع، الريحان، الورود، والخضروات)، وأكثر الأنواع المرغوبة هي (الجوري، الكاردنيا، الجهنمي).

لدي خدمة توصيل داخل المدينة، والإقبال جيد على الشراء إذ أبيع 5 – 8 شتلات يومياً.

أبيع بربح بسيط وأسعار أقل من البقية بـ 500 – 1000 دينار.