صيفاً.. يصعد السمك إلى السطح

الصيادون قضوا ليلتهم على ضفاف حمرين واستيقظوا لتفحص الشباك (صور)

بحيرة حمرين (ديالى) 964

يتجمع الصيادون من بلدروز والمقدادية وخانقين وبعقوبة على ضفاف بحيرة حمرين، وهي طقوس باتت أسبوعية لعشاق صيد الأسماك، وتحديداً عند الجسر المحاذي للبحيرة حيث تنصب السنارات والشباك، ويتوزع الرجال بين مراقب لحركة المياه وظهور الأسماك، وآخر يستلقي على الحصى وهو يحلم بصيد وفير، ويزداد الصيد في فصل الصيف مع صعود الأسماك إلى السطح، ويبيت الصيادون ليلهم قرب البحيرة وفي الصباح يسحبون شباكهم بانتظار ما علق بها من خير.

علي أحمد – صياد من بلدروز، لشبكة 964:

نأتي إلى هنا لتغيير الأجواء ونبدأ برمي السنارات في البحيرة، في بعض الأحيان يحالفنا الحظ، ونصطاد أسماكاً كبيرة مثل الگطان والشبوط والبني.

ما نصطاده للبيت والأصدقاء فقط وليس للبيع، والهدف الأكبر هو الاستمتاع بأجواء الطبيعة والحصول على الراحة النفسية.

نسافر مع عدد من الأصدقاء من بلدروز ونحتاج إلى 40 دقيقة للوصول، ونلتقي مع الصيادين من خانقين وبعقوبة والمقدادية إضافة إلى أهالي المنطقة.

نرتب مكاناً للجلوس ثم المبيت في بعض الأحيان، ونصحو فجراً لنرى ما اصطادته السنارات وشبكات الصيد، ثم نعود إلى المنزل مع ما حصلنا عليه من رزق.