"دولمة دانا" للأطباق التقليدية

فيديو: هذا النجفي محظوظ.. لديه زوجتان تديران مطعم الفسنجون الناجح

في شارع السنتر بمنطقة الغدير، تجد رائحة الكليجة والأكلات النجفية تفوح من مطبخ صغير تديره امرأتان، بعيداً عن شروط سوق العمل الصارمة التي تطالب النساء بأن يكنّ “حسنات المظهر” و”لبقات في الكلام”. أم تغريد تعمل مع ضرتها – أو كما تصفها بـ”شريچتها” – أطلقن معاً مشروع مطعم “دولمة دانا”، الذي لا يوفّر فقط وجبات طعام منزلية، بل أيضاً فرص عمل كريمة للنساء الراغبات بالعمل دون الخضوع لمعايير شكلية مجحفة.

تفاصيل:

بدأ المشروع، كما تقول أم تغريد، بفكرة بسيطة، بيع عصائر طبيعية 100% خالية من الألوان والمواد الحافظة، فلاقى المنتج رواجاً واسعاً، دفعهنّ للتوسّع، وبعد العصائر بدأ تقديم الكليجة النجفية، من ثم افتتح مطبخه “دولمة دانا”، الذي شمل أطباق الفسنجون والقيمة والمطبك وأنواع التمن والمروقات النجفية، طازجة وتطبخ يومياً.

ويعمل المطعم بنظام “السفري” فقط، أي لا توجد خدمة جلوس للزبائن، ويتم تغطية مناطق النجف كافة، بل ويتلقين طلبات من زبائن في بغداد أحياناً، كما يعمل المشروع يومياً من الساعة 11 صباحاً حتى 5 مساءً، وفي المستقبل القريب سيضيف وجبات عشاء منزلية إلى قائمة الطعام، إلى جانب أصناف جديدة مثل الكبة والبورك، ويتكوّن فريق العمل من سبع عاملات صباحاً، يتبعهنّ فريق في “الشفت المسائي”، فيما تبدأ أم تغريد يومها في المطبخ الساعة 7 صباحاً للإشراف والمشاركة في الطهي.

أم تغريد – صاحبة مطبخ “دولمة دانا” لشبكة 964:

بدأنا المشروع بفكرة أن نصنع عصائر طبيعية 100%، خالية من الألوان والمواد الحافظة.

لاقت الفكرة إعجاب الناس، وبدأت الطلبات تتزايد بشكل كبير، ثم بدأنا بتقديم الكليجة النجفية الأصيلة، والتي لاقت أيضاً إقبالاً شديداً.

قمنا بتطوير المشروع تدريجياً حتى وصلنا، أنا وشريچتي (ضرتي)، إلى مرحلة فتح المطبخ.

نعمل على تجهيز السكان المحليين والزوار القادمين من خارج المحافظة.

أحياناً يقوم الزوار من بغداد بالاتصال بنا لطلب الأكلات الخاصة بنا؛ كثير من الناس يفضلون طعامنا لأنه يعكس نكهة البيت والطعام التقليدي الذي تحضره الأمهات، ويبحثون عن هذه النكهة التي لا يجدونها في المطاعم الأخرى.

الأمور تسير بشكل جيد، ونحن نقدم خدماتنا في منطقة الغدير، شارع السنتر، في النجف.

نعمل يومياً من الساعة 11 صباحاً حتى 5 مساءً، وفي المستقبل القريب سنبدأ تقديم وجبات العشاء البيتية أيضاً.

أطبخ مع الفريق وأتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.

أركز على النساء، لأن النساء “ملّوا” من شروط “لباقة الكلام” و”حسن المظهر” التي تضايقهن وتدفعهن للجلوس في المنازل.

أسعارنا تحددها الجودة، وهي مناسبة للجميع.