قبل 27 عاماً رحل المرجع ونجليه
فيديو: عواصف النجف لم تمنع الحشود من ضريح الصدر وجيش المهدي استذكر كل شيء
مقبرة وادي السلام (النجف) 964
توافد آلاف الزوار ومن مختلف المحافظات العراقية إلى مرقد المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر، في مقبرة وادي السلام وسط النجف، رغم الأجواء المتقلبة من عاصفة ترابية شديدة وأمطار، لإحياء الذكرى 27 لاستشهاده مع نجليه، وسط انتشار واسع للمواكب الخدمية التي قدمت الطعام والماء والخدمات الطبية، وأكد الزوار عبر شبكة 964 التزامهم بنهج الصدر واعتبروا هذه الزيارة جزءاً من الوفاء للدم والشهادة، مع حضور لمقاتلين سابق
ين من جيش المهدي جاء بعضهم على كرسي الإعاقة.
حسن كاظم – صاحب موكب شهيد الله، لشبكة 964:
نعزي سماحة السيد القائد مقتدى الصدر وجميع المؤمنين بذكرى استشهاد المرجع الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الطاهرين.
في هذه الذكرى الأليمة، التي نحييها للسنة ال27، نستذكر تضحيات آل الصدر الذين جادوا بأرواحهم في سبيل الدين والحق والكرامة.
وقد جاءت الجموع من مختلف المحافظات القريبة والبعيدة سيراً على الأقدام، وفاء لهذا النهج المبارك.
تنتشر المواكب الخدمية على طول الطرق لتقديم الطعام والشراب والمساعدات الطبية والمادية لكل زائر محتاج. فالجميع هنا في خدمة الزوار وخدمة هذا الطريق الشريف الذي أسسه الشهيد الصدر.
وكانت هذه البذرة التي نمت وأثمرت عاماً بعد عام، ورغم تقلبات الطقس من حرارة وتراب وأمطار، إلا أن العزيمة لا تضعف، والخدمة لا تتوقف.
موكبنا موكب خدمي يقدم الطعام والشراب، ويشارك أبناؤنا في خدمة المكان وتنظيفه وتوفير الراحة للزوار، مع تعاون أمني كبير بين سرايا السلام وأبناء التيار الصدري والقوات الأمنية.
جواد كاظم – زائر من بغداد:
جئنا من مدينة الصدر، أنا وأصدقائي، نحمل عزاءنا إلى سيدنا ومولانا الشهيد السيد محمد صادق الصدر.
رغم الأمطار والعواصف الترابية وتقلبات الجو، سرنا على الأقدام حباً وولاءً لآل الصدر من الكراج الشمالي إلى مرقد السيد.
وهذه الأجواء، كما ترونها، ليست إلا أجواء الإخلاص والوفاء لنهج الصدر.
حميد حسن – زائر:
رغم إعاقتي الجسدية، أصررت أن أزور السيد كما أفعل كل سنة، وكما هي عادتنا الدائمة. نزوره بإخلاص وولاء.
نحن في حماية السيد وتحت رايته. وكنت من المشاركين في أيام جيش المهدي، وقد أُصبت في قدمي في تلك الأيام الصعبة، وما زالت آثار تلك التضحيات باقية حتى الآن، حيث سقط أحد أبنائي في تلك الفترة.
وأنا اليوم أتنقل على الكرسي، لكن هذا لم يمنعني من القدوم لزيارة السيد.
جئت ومعي عائلتي، حتى الأطفال الصغار رافقوني. كلنا متحمسون لزيارة السيد الشهيد، لأننا نعتبره البداية والنور لطريقنا.
أسعد المحمودي – صاحب موكب من الديوانية:
جئنا، أنا ومجموعة من الإخوة والأصدقاء من الديوانية من أبناء الصدر المقدس، وقد اجتمعنا كعادتنا في هذا المكان المقدس لخدمة الزائرين الوافدين لزيارة مرقد السيد محمد صادق الصدر.
منذ 6 سنوات، ونحن على العهد باقون، نجلب معنا ما نستطيع من الخيرات من ماء وعصائر وحلويات وكيك، ونوزعها في هذه الذكرى الطاهرة.
عودة فرحان – زائر من البصرة:
جئت، أنا وأولادي، وكما في كل سنة، نحن مستمرون على هذا الطريق المبارك، طريق السيد الشهيد محمد صادق الصدر.
الخدمات متوفرة من قبل المواكب، ونعجز عن وصفها، والناس والزوار يتزايدون سنة بعد سنة، أعدادهم في ازدياد.