جولة 964 بين المكتبات
فيديو: كتاب يسأل عن هتلر ورواية للحب في الثمانينات تفضيلات المتنبي
شارع المتنبي (بغداد) 964
رصدت شبكة 964، خلال جولتها الأسبوعية في شارع المتنبي وسط بغداد، حركة سوق الكتاب بين عدد من المكتبات ودور النشر، حيث أشار بعضهم إلى الترجمة الجديدة لكتاب “الغابة الضائعة” حول سيرة الشاعر الإسباني رافائيل ألبرتي، وكتاب “سحر محمول” للكاتبة البريطانية إيما سميث التي تبحث عن السر في بقاء الكتب مطلوبة لزمن طويل وعلى رأسها كتاب كفاحي للزعيم الألماني هتلر، في حين لفت آخرون إلى اهتمام القرّاء برواية عراقية صدرت حديثاً هي “حلّق مع الحمام” لأحمد طابور، وتتناول فترة الحرب العراقية الإيرانية من خلال قصة حب في الجامعة.
علاء المفرجي – دار المدى، لشبكة 964:
من الكتب المهمة التي صدرت عن المدى في هذه الفترة هو كتاب رافائيل ألبرتي الغابة الضائعة. هذا الكتاب قد تُرجم قبل 30 عامًا عن طريق وزارة الثقافة العراقية، بجهد باهرة عبد اللطيف ياسين. الكتاب يتكلم عن الشاعر رافائيل ألبرتي، وهو من شعراء إسبانيا المعروفين، ويتناول جزءًا من حياته يمتد حتى عام 1932. يسرد الأحداث التي مر بها، والحيوات التي تعرف عليها خلال هذه الفترة.
الكتاب الثاني هو لإيما سميث، وهي كاتبة بريطانية، وكتابها سحر محمول يتناول تاريخ الكتب والقراءة. هذا الكتاب جدًا مهم بالنسبة لمحبي المطالعة ويرصد الكتب التي حققت شهرة عالمية امتدت لسنوات طويلةوما زالت، مثل كتاب كفاحي لهتلر، حيث تتحدث عن ظروف كتابته وتاريخه وقراءته، ونوعية القراء الذين يطلبون هذا الكتاب باستمرار.
فاطمة بدر – صاحبة مكتبة ألكا، لشبكة 964:
الأسبوع الماضي كانت لدينا جلسة نقدية عن الروائي أحمد طابور عن روايته حلّق مع الحمام. هذه الرواية هي قصة حب في الجامعة، تتناول مرحلة الثمانينات. أسلوبها ممتع وجميل، إضافة إلى ظل العلاقة، فرغم أنها لم تستمر، لكن الطرفين يبقيان يحلمان ببعضهما. وععلى مدار 238 صفحة، تتناول الرواية الثمانينيات خلال الحرب العراقية الإيرانية، والظروف المحيطة بالعراق. ولكن الجزء الكبير منها هو قصة فاتن وحيدر، وهي على شكل مذكرات تتحدث عن كل شخصية بطريقته وأسلوبه.