تفاصيل من المهندس محمد الربيعي

قناة الجزيرة تساعد بغداد وأخطر أزمة هي النظافة.. آخر تطورات “عاصمة السياحة”

كشف المهندس محمد الربيعي مدير قسم العلاقات والإعلام في أمانة بغداد، آخر التطورات والاستعدادات لاستقبال حدث كبير بعد اختيارها للقب “عاصمة السياحة العربية” نهاية العام الماضي، مع توقع فعاليات كبيرة ستبدأ تدريجياً في هذا الإطار، ووصول وفود من مختلف بلدان العرب والمنطقة للمشاركة في هذه الأنشطة، وقال الربيعي إن كثيراً من الإعلاميين والمدونين تلقوا تدريباتهم بالفعل في قناة الجزيرة لدعم الفعاليات، مع تقدم في الاستعدادات الخاصة بتأهيل المناطق التراثية، مشيراً إلى أن أكبر التحديات التي تواجه بغداد هو “نظافة الشوارع المهمة”.

محمد الربيعي، في حوار مع الإعلامي سرمد البياتي، تابعته شبكة 964:

بغداد بحد ذاتها تمثل علامة تاريخية وثقافية كبيرة في العالم العربي والإسلامي، ولكن أن تكون عاصمة للسياحة العربية فهذا يتطلب تحقيق عدد من المعايير، ولذا تم تشكيل لجنة أمر ديواني من رئاسة الوزراء لمتابعة الملف، وأتشرف بكوني أحد أعضاء اللجنة.

بدأنا منذ فترة طويلة بتهيئة معالم بغداد التاريخية بما فيها زقورة عكركوف والقصر العباسي والباب الوسطاني وكامل المنطقة التاريخية المحصورة بين الباب الشرقي والباب المعظم، إلى جانب المتنبي وسوق السراي، وعدد كبير من النصب والتماثيل، والتي كانت ضمن قائمة من 70 سؤالاً في هذا المجال.

القطاع السياحي هو الأكثر استقبالاً للقطاع الخاص والاستثمار، ولذلك تمت إحالة عدد من الفنادق بين 5 و7 نجوم إلى الاستثمار وسيفتتح 4 منها مع نهاية العام الحالي وبداية المقبل، ولدينا رؤية متكاملة لكيفية استقبال السياح خلال فصل الصيف وباقي فصول السنة.

وزارة السياحة أهلت بعض الفنادق والمرافق السياحية وطلبت منا تقديم خطط تأهيلية لبعض الفنادي ومقترباتها، والتي تعود موديلاتها إلى ثمانينيات القرن الماضي، بهدف تحديثها، والتحدي المقبل سيكون كيفية استدامة هذه المنشآت.

قبل إعداد خطط بغداد عاصمة الثقافة كانت لدينا مشاريع عديدة ضمن مبادرة “بغداد أجمل”، بينها 4 كورنيشات، افتتح أحدها الثلاثاء، وآخر سيرى النور للمرة الأولى وهو كورنيش الدورة، إلى جانب كورنيش الأعظمية وأبو نؤاس، أما موقع الشعبة الخامسة في الدورة فسيرى النور خلال العام المقبل كأكبر مدينة سياحية متكاملة في بغداد، مع متحف جديد سيكون باسم متحف النصر.

مشروعنا الأهم هو النظافة، فالأهم هو أن يرى الوافد بغداد بأعلى مستوى من النظافة، ولذا اخترنا 10 مناطق بأكثر من 70 شارعاً، وستكون فيها الإدامة مستمرة.

نعمل على محور إعلامي لتعريف العراق لمن هم خارجه، وتواصلنا مع 25 شخصية مشهورة في السوشيال ميديا، وكان لقناة الجزيرة دور في تدريبهم، إضافة إلى 62 شخصية عراقية مشهورة في مواقع التواصل، ممن لديهم مشاهدات تتجاوز المليون، ولدينا منصة عل الويب باسم “تعرّف على العراق” بتصميم رائع مع خارطة بأهم المواقع الأثرية والتاريخية والدينية.