مآذن "سُر من رأى" تعرفه

يجيد النهاوند والبيات والحجاز والعجم.. آدم أصغر مؤذني سامراء بصوت من خامة الكبار

سامراء (صلاح الدين) 964

على خطى كبار قراء القرآن ومؤذني مدينة سامراء، يسير الطفل آدم عزيز (12 عاماً) بصوته العذب في أداء الأذان بمختلف الأنغام والمقامات، التي تعلمها وهو في سن الـ 5 من عمره، وكذلك تلاوة آيات المصحف على الطريقة العراقية الشهيرة، حيث شاعت موهبته الفريدة في هذا المجال بين السكان المحليين وأئمة المساجد، في بيئة دينية وتاريخية حظيت لعقود طويلة بمشاهير وأفاضل وحفظة أحيوا مساجد سامراء والمدن المحيطة بها آناء الليل وأطراف النهار بأصواتهم ومواهبهم في فنون الترتيل والتلاوة.

آدم عزيز عليوي – أصغر مؤذني سامراء، لشبكة 964:

بدأت أرتاد المسجد من عمري 5 سنوات وعندما أصبح عمري سبعة سنوات بدأت تعلم المقامات العراقية من أولاد عمي وأهل الجامع، وأولهم الدكتور عمار البلوش والحاج عبدالغني السامرائي والدكتور أيمن وشيخ ليث علموني بالتدريج.

تطورت موهبتي لاحقاً والآن أقرأ مقامات عديدة منها البيات والنهاوند والحجاز والعجم وأنصح الأطفال ممن هم بعمري أن يرتادوا المسجد ويتدربون ليصبحوا من القراء والمؤذنين في المساجد.

عبد الغني السامرائي – إمام وخطيب جامع الرافع، لشبكة 964:

آدم أرتاد مسجد وجامع الرافع وهو في عمره 5 سنوات، وفي السنة 7 لاحظت عليه هواية وقابلية على أداء الأذان وعلى قراءة القرآن.

قمنا بتنمية هذه الموهبة وساعدناه في إظهارها فكان نعم الطالب والمتدرب المجيب لهذه الدعوات وهذه التعليمات وأصبحت آخذه في كل جمعة إلى المساجد التي أكلف بالخطبة فيها فبدأ يؤذن وأبدا الناس الإعجاب بقراءاته.