بحاجة إلى مستثمر يؤمن به!
عراقي وجد نفسه في قاعدة عين الأسد بين الغرباء فتغيرت حياته (فيديو)
زيد خطاب مع مسيرة معقدة في شق الطريق والعناد.. يتحدث الإنكليزية، يستخدم أحدث التقنيات ويطورها لكنه لا يحمل سوى شهادة السادس الابتدائي، وقد وجد نفسه بالصدفة ذات يوم في قاعدة عين الأسد بين القوات المتجحفلة والآلات المتطورة والغرباء، فتعلم لغتهم، ثم انطلق في عالم التكنولوجيا وفي رصيده اليوم الكثير من المشاريع المنجزة أو قيد الإنجاز، منها نظارة المكفوفين وجهاز منبه السائقين الذين يداهمهم النعاس وجهاز تحكم بمضخة سحب الماء للبساتين، وتجهيز منازل ذكية تعمل بنظام أليكسا، لكن طموحه يمتد إلى صناعة روبوت يدير محلاً تجارياً في الناحية، ويقول إنه لا يحتاج سوى مستثمر أو جهة ممولة تؤمن بما يفعل وترعاه.
زيد خطاب – مبرمج وتقني، لشبكة 964:
أنا من أشد المعجبين بالذكاء الاصطناعي من لحظة انطلاقه، بقيت أتصفح وأطلع على أمور كثيرة، وقبل سنتين تقدمت جيداً في مجال التعامل مع الذكاء الاصطناعي، ليس من خلال الدراسة لأني لا أحمل سوى شهادة السادس الابتدائي، لكن بالممارسة والشغف، كما أن إجادتي للغة الإنكليزية جعلتني من أصحاب الخبرة في هذا المجال.
منذ عام 2013 دخلت عالم الإلكترونيات والإنترنت بعد إتقاني اللغة الإنكليزية بسبب عملي في قاعدة عين الأسد القريبة من محل سكني، وفي ذلك العام لم يكن هنالك مترجم فاضطررت إلى تعلم اللغة الإنكليزية من قوات التحالف، ثم عملت في شركة لإزالة المتفجرات وتطورت لغتي أكثر.
اليوتيوب ساهم كثيرا بتطويري، اذ أتعرف منه على العديد من المشاريع التقنية الجديدة، وفعلا تعلمت البرمجة وصنعت أشياءً كثيرة.
بدأت بصناعة أشياء إلكترونية بواسطة مواد بسيطة متوفرة من حولي، هذه الأعمال كالنظارة الخاصة بالمكفوفين موجودة في البلاد المتطورة لكنها تمثل شيئا كبيرا بالنسبة لي لأنني لا أحمل شهادة تخصص.
تمكنت من صناعة نظارة للمكفوفين وجهاز منبه للسائقين الذين يداهمهم النوم، وكراج الكتروني يضم 10 سيارات، وقمت بتجهيز عدة منازل إلكترونية في بغداد وأربيل، وتحكم عن بعد بمضخة سحب الماء لبساتين قريتي بواسطة الهاتف.
آمل بالحصول على دعم لمشاريعي من أجل تطوير نفسي، وحاليا بدأت العمل على إنشاء محل تجاري يعمل بروبوت آلي.