يريدون اللطم 350 يوماً في السنة

عقيل الطريحي ضد توسعة فرض الحجاب في كل حدود كربلاء: دوافع انتخابية

قال محافظ كربلاء السابق عقيل الطريحي، إن فرض الحجاب ضمن المدن الدينية، أمر مفهوم ومألوف في كثير من المجتمعات والأماكن المماثلة لكربلاء، لكن توسعة الأمر ليشمل كل حدود المحافظة وليس فقط المدينة المقدسة هو “مشكلة كبيرة”، عازياً ذلك إلى دوافع سياسية وانتخابية إلى جانب وجود تيارات متشددة في كربلاء، كما لفت الطريحي إلى وجود نفس ثقافي في المدينة يشمل عقد منتديات الشعر وإقامة المسرحيات، مستدلاً بذلك على إقامة حزب الدعوة الإسلامية لمسرحية في كربلاء بداية الستينات بعنوان “صرخة الحق”، لكنه نوّه في الوقت ذاته إلى أن كربلاء تضم اتجاهات دينية متعددة بعضها معتدل، وآخر متشدد يتصور أن تعيش المدينة 365 يوماً من السنة في “الحزن واللطم”، وعبّر الطريحي عن موقفه الشخصي من قضية الحجاب قائلاً “أعتبر قضية الحجاب والسفور قضية شخصية تعود للشخص المعني، لكن في مدينة مثل كربلاء، هناك قانون ملزم صادر عن مجلس المحافظة يُسمى قداسة كربلاء، يفرض على النساء التجول والظهور في المدينة بالحجاب”، وشهدت الفترة التي تولى فيها الطريحي منصب المحافظ، نوعاً من الانفتاح ومزيداً من الحريات العامة والصحفية سيما وأن الطريحي عمل في الصحافة والإعلام في المهجر.

جانب من حوار الطريحي مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964: