اعترف أمام الجزائرية
فائق الشيخ يكشف هوية مصدره لأول مرة في أخطر مقابلة منذ التنبؤ الشهير!
كشف السياسي العراقي فائق الشيخ علي عن هوية ما قال إنه واحد من مصدرين اعتمد عليهما في إطلاق تنبؤاته الشهيرة وصولاً إلى منتصف عام 2022، حين ظهر في حوار متلفز وأكد أن قوة مدمّرة ستأتي إلى المنطقة وتغير كل شيء عام 2024، ويجادل كثيرون في أن تنبؤات الشيخ علي لم تصدق في شأن حدوث تغيير في العراق، إذ تعيش البلاد حالة من الاستقرار رغم انتهاء المهلة المفترضة، ويرد الشيخ علي بأن كل ما حصل في سوريا ولبنان وفلسطين وإيران واليمن جزء من الخطة التي تحدث عنها “وإن تأخر الأمر في العراق”.
وكرر الشيخ علي الظهور التلفزيوني مرات عدة منذ إطلاقه ذلك التنبؤ رغم أنه احتجب طويلاً، لكنه احتفظ بمصادر “معلوماته” ورفض كل محاولات الصحفيين لاستنطاقه، حتى تاريخ لقاء اليوم مع الإعلامية الجزائرية البارزة فضيلة السويسي التي بدأت مقابلته على شاشة “سكاي نيوز عربية” دون مقدمات بسؤال مباغت عن المصدر، ليجيب الشيخ علي بأنه “صديق طفولة ودراسة ومنطقة مع القيادي البارز في حزب الله اللبناني محمد كوثراني” وأنه كان يحاوره كثيراً، لكنه برأه من أمر التنبؤ بـ “مخطط 2024″، وقال إنه حصل على تلك معلومات من “رئيس أعظم دولة في العالم” والذي أخبره بأن الأحداث ستبدأ في 2023 وصولاً إلى 2024، ورفض الإقرار حول ما إذا كانت تلك الدولة هي أميركا أم بريطانيا أم روسيا كما اقترحت السويسي.
وكوثراني، قيادي في حزب الله اللبناني، معروف في العراق بهالة تحيط تحركاته ومزاعم كثيرة عن زيارات متكررة إلى بغداد ومدن أخرى، وتُنسج حوله تكهنات كثيرة عن دوره في اختيار رؤساء الحكومة والتحكم بقرارات الأحزاب والسلطات العراقية.
ويقول فائق الشيخ علي إنه كان على اتصال مستمر ولقاءات مع كوثراني حتى مغادرته (الشيخ علي) العراق عام 2019، ثم انقطع التواصل، لكنه سرد قصصاً عن الأوضاع داخل حزب الله، وعن وجود جناح داخل الحزب يرفض تبعية الحزب إلى إيران، وقال إنها جماعة وازنة داعياً الدول العربية إلى احتضانهم ومنحهم أموالاً وتسهيلات بدل التي يتقاضونها من إيران، لمساعدتهم على دفع الحزب نحو الانفكاك من الارتباط بولاية الفقيه، وأضاف أن كوثراني ناقش معه بالفعل مسألة تسلم رئاسة الوزراء “بحكم الصداقة” لكنهما لم يصلا إلى شيء لأن الشيخ علي لم يوافق على تسلم المنصب دون تحرير العراق من الهيمنة الإيرانية.
ورفض الشيخ علي إصدار توقيت جديد، وقال إن الانتقادات التي واجهها “بسبب تأخر الأمر في العراق إلى ما بعد 2024” سيمنعه من قول إن التطورات قد تحدث في 2025، وهو ما ألمحت السويسي إلى أنه إطلاق موعد آخر بطريقة مواربة.. ليرد الشيخ علي بتبادل الضحكات مع محاورته دون تعليق.