البرونايا وحين طهّر الله الأرض

فيديو: الصابئة غطسوا في دجلة.. عيد بـ5 أيام وتعارف وسمك مشوي أيضاً

الجادرية (بغداد) 964

يحتفل الصابئة المندائيون في العراق بعيد “برونايا” الذي يُعتبر من أهم الأعياد الدينية لديهم، إذ يستمر خمسة أيام، ويبدأ من ساعات الصباح الباكر وحتى غروب الشمس، حيث يُحيي الصابئة طقوسهم الدينية الخاصة على ضفاف نهر دجلة، ويشمل ذلك التعميد أو “الصباغة”، وهو طقس تطهيري يهدف إلى تنقية الروح والجسد، كما يرتدي الصابئة في هذه الأيام، الزي الأبيض، ويقدمون الصدقات ويوزعون الثواب، إضافة إلى إقامة الصلوات، إما السمك فهو من الأكلات المفضلة لديهم في هذا اليوم، حيث يشكل العيد مناسبة اجتماعية هامة للتواصل والتعارف بين أفراد الطائفة.

قيس البدر – ممثل طائفة الصابئة في العراق والعالم، لشبكة 964:

نقدم التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وكل عام ونحن جميعاً بخير.

هذه الطقوس دينية مختصة بعيد الخليقة الذي يستمر لخمس أيام، العيد النوراني عيد الخلق وتجليات للخالق سبحانه وتعالى بتكثيف الأنهار والأعناب والأشجار تهيئة للإعمار الإنساني.

تتم هذه الطقوس على الأنهار وكما ذكر في القرآن الكريم وجعلنا من الماء كل شيء حي، لذلك فإن الماء هو سر من أسرار الحياة والسر الإلهي.

تقام الطقوس في الماء الجاري، أي مناسبة دينية لها طقس خاص ولها عمل خاص لانتمائك لهذا الدين العظيم والارتباط الروحي بين العابد والمعبود.

خلف جري – رجل دين صابئي، لشبكة 964:

هذه البنجة تستمر لخمس أيام وتسمى أيام بناء الكون، حيث لم تكن الأرض طاهرة، بعدها تم تعميد الأرض أو تجميدها وتم تجميد الأرض خلال خمسة أيام وبذلك اعتُبرت الأرض طاهرة وصالحة للسكن.

طقوسنا في هذه الأيام تشترط بأن تكون في مياه جارية ونقية وطاهرة ولا يمكن أن تقام في مياه البحيرات أو المياه الراكدة.

تبدأ الطقوس منذ ساعات الصباح الباكر حتى ما بعد الظهر وتستمر لمدة خمس أيام.

خلال هذه الأيام نتجه إلى ضفاف الأنهار لإجراء الطقوس الدينية، منها إطعام الفقراء وإكساء الملابس والصدقات الجارية للمتوفي وغير المتوفي.

شعوري هو شعور تكويني، لأن أساس الإنسان عبادة الله.

ماريا عقيل – من الطائفة الصابئة المندائية، لشبكة 964:

أتقدم بالتهاني والتبريكات للشعب العراقي بمناسبة عيد الخليقة الذي يعتبر رمزاً لبداية تكوين الكرة الأرضية تمهيداً لاستقبال الناس.

تعتبر هذه الأيام من الأيام البيضاء، نقوم بإقامة التعميد أو الصباغة المندائية والطهارة للنفس والروح والجسد، وكذلك لغفران الخطايا.

تكون هذه الأيام اجتماعية أكثر من غيرها، حيث تعتبر مناسبة للتعميد والتعارف.

يتم كذلك تقديم وطبخ الطعام بإشراف رجال الدين الأفاضل وإقامة الطقوس بأكمل وجه.