سيتجاوز 100 ألف وجبة
مضيف آل الصدر يطعم زوار العراق وإيران من خير “البرّاني”.. أوامر زعيم التيار
المدينة القديمة (النجف) 964
خلال أيام ستصل وجبات الطعام التي يقدمها مضيف آل الصدر في النجف إلى أكثر من 10 آلاف وجبة يومياً، ويتكفل المضيف بتوجيه من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بإفطار الصائمين من “براني” المرجع الصدر الثاني الملاصق لمرقد الإمام علي، ويبدأ التوزيع بنحو 1000 وجبة يومياً لكن الكميات تتضاعف مع اقتراب ليالي جرح الإمام علي والاستشهاد وليلة القدر، مع إضافة وجبة سحور.
منقذ الشمري – أحد خدمة المضيف، لشبكة 964:
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الله الفضيل، وابتداءً من هذا الشهر الكريم، أمر سماحة القائد السيد مقتدى الصدر بأن يتم نصب موكب بجوار مرقد مولانا الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، في منطقة البرّاني الشريف للسيد الشهيد الصدر، وذلك ابتداءً من الليلة الأولى من شهر رمضان وحتى ليلة العيد، طوال أيام الشهر الفضيل.
يتم توزيع وجبات الإفطار يومياً قبيل أذان المغرب على الزائرين من الرجال والنساء. وتتصاعد أعداد الوجبات بدءاً من اليوم الأول وحتى العاشر من الشهر، ثم تزداد في اليوم العشرين وتستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، ويصل توزيع الوجبات إلى ذروته في خمسة أيام هي: ليالي جرح الإمام علي والاستشهاد والقدر، حيث يتم توزيع أكثر من 10,000 وجبة غذائية في تلك الليالي؛ أما في باقي الليالي، فإن عدد الوجبات اليومية يتجاوز (1000) وجبة.
تستهدف هذه الوجبات شريحة واسعة من الزوار، حيث يعلم الجميع أن زيارة أمير المؤمنين ومرقده المبارك تستقطب الزائرين من مختلف دول العالم، مثل أفغانستان، باكستان، إيران، بالإضافة إلى الزوار من جميع محافظات العراق.
محمد الجنابي – أحد الخدمة:
باشر مضيف آل الصدر الكرام، بإشراف من سماحة السيد مقتدى الصدر بتوزيع وجبات الإفطار على الزائرين الكرام على مدار شهر رمضان المبارك بوجبات مختلفة، تتمثل بالتمر، واللبن والفواكه، ووجبات متنوعة، نبدأ بالتجهيز منذ الظهر، وتوزع قبل آذان المغرب، وفي أيام استشهاد الامام علي، تكون وجبتي إفطار وسحور.
هادي نعمة – زائر من أهالي النعمانية:
أنا من قضاء النعمانية، وقد جئت لزيارة إمامنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في هذه الأجواء الرمضانية المباركة. كان الاستقبال رائعًا من قبل مضيف آل الصدر الكرام، حيث تم تقديم وجبة الإفطار للزائرين.
نسأل الله تعالى، بحق هذه الليلة المباركة، أن يشفي كل مريض، وأن يمنّ على العراق وأهله بالخير والصحة والعافية، وأن يجعل حال العراقيين سعيدًا ومستقرًا بإذنه تعالى.