نصف قرن من الشربت
السماوة تعتمد الزبيب الأوزبكي بدل الكردي.. حجي حمد يُرسل الطرود إلى الكويت
50 عاماً من احتراف تحضير الزبيب عند “حجي حمد” وأولاده ومن بينهم ريسان الذي يدير المتجر اليوم وسط السماوة، ورغم تضاعف أسعار السكر والزبيب، يواصل المحل بيع مشروباته بنفس الأسعار دون تأثرها بارتفاع الدولار، وبقيمة 1000 دينار للتر الواحد، ما يجعله وجهة للصائمين من مختلف المحافظات، كما يرسل كميات إلى الكويت كهدايا، ويقول الحاج ريسان إن زبيب السليمانية تراجع وجوده تدريجياً في الأسواق ما اضطر المتجر إلى اعتماد الزبيب الأوزبكي الذي يأتي نظيفاً وجاهزاً.
تفاصيل:
المحل ورثه الأبناء عن والدهم، الذي بدأ معهم في العمل منذ أن كانوا بعمر 5 أو 6 سنوات، واستمروا حتى اليوم، وبعد 2003، ارتفعت القدرة الشرائية فازداد الإقبال، لكن في المقابل تضاعفت الأسعار، حيث ارتفع سعر طن السكر من 300 ألف دينار إلى أكثر من مليون دينار، وطن الزبيب إلى مليون و200 ألف دينار، ومع ذلك لم يرفع المحل أسعاره.
زبائن من بغداد والبصرة والناصرية وكربلاء والنجف وحتى الكويت يتسوقون من المحل، حيث تباع الزجاجة بسعر 1000 دينار للتر الواحد، و5000 دينار لعبوة 5 لترات، بينما يتراوح سعر الكوب بين 250 و500 دينار في الأيام العادية.
في السابق، كان يتم تحضير الزبيب من صنف سليمانية، لكنه لم يعد متوفراً في الأسواق، فتم الاعتماد على الزبيب الأوزبكي كبديل أنظف، وتطورت طريقة التحضير باستخدام البرادات بدلاً من الثلج، ويتم نقع الزبيب بالماء لساعات قبل تقطيعه وإضافة السكر، ليحافظ المشروب على مذاقه التقليدي الذي جعله جزءاً من ذاكرة المدينة.
ريسان حمد – صاحب المحل، لشبكة 964:
ورثنا المهنة من الوالد، كنا مع الوالد منذ كانت أعمارنا 6 سنوات، وبقينا مستمرين بهذه المهنة.
أنا في هذا المحل منذ 50 سنة، وإخوتي كذلك، وقاموا بفتح محال أخرى في مناطق مختلفة.
بعد السقوط، ازداد العمل أكثر، وازدادت قدرة الفرد الشرائية، لكن في نفس الوقت ارتفعت أسعار السكر والزبيب أضعافاً.
نحن نبيع بنفس الأسعار، رغم ارتفاع المواد الأولية، فطن السكر كان سابقاً بـ 300 ألف دينار، والآن بمليون و100 ألف، وطن الزبيب ارتفع إلى مليون و200 ألف دينار، ومع ذلك نحن نبيع بنفس الأسعار.
أثر الارتفاع علينا، لكننا لا نرفع الأسعار، والمناطق القريبة والبعيدة تطلب الزبيب منا.
الموظفون من باقي المحافظات يتسوقون منا، من بغداد، البصرة، الناصرية، كربلاء، النجف، وحتى الكويت، حيث يأخذون الزبيب كهدايا من “شربت حجي حمد” لأن الطريق قريب.
نبيع اللتر بـ 1000 دينار، والكوب بـ 250 ديناراً أو 500 دينار، ونقدم أيضاً نومي البصرة.
نوعية الزبيب تغيرت، حيث كنا نأخذ زبيب السليمانية، لكنه لم يعد متوفراً في السوق، فوجدنا بديلاً أنظف وهو الزبيب الأوزبكي.