عثر عليه مختار المنطقة تحت منزله
كان عمل النساء حصراً.. حجر كبير حوّله تركمان الموصل إلى فلكة (فيديو)
الرشيدية (الموصل) 964
حجر ضخم يتوسط منطقة الرشيدية، شمال مدينة الموصل، والتي تأسست عام 1731م بحسب الوثائق، وما تزال الزراعة وتربية المواشي حرفة مستمرة للسكان، بسبب القرب من نهر دجلة، وحافظ أهل المنطقة، وغالبيتهم من التركمان، على تقاليدهم عبر الأجيال، حيث كانت الطواحين الحجرية البدائية منتشرة في هذه المنطقة، واستمر العمل بها حتى الثلاثينات، وقبل ثلاث سنوات، اكتشف مختار المنطقة الراحل وجود طاحونة حجرية عمرها مئات السنين تحت منزله، الذي كان في السابق مركزاً لتجنيد الجيش العثماني، على إثر ذلك، قرر الشاعر والإعلامي إبراهيم هوار، أحد وجهاء المنطقة، تحويل هذه الطاحونة إلى نصب تذكاري في وسط الشارع الرئيسي بالرشيدية، بهدف لفت الانتباه إلى المعالم التاريخية في شارعي “كول باشا” و”دنق باشا”، ويقول هوار إنه شيد هذا النصب باسم أهالي الرشيدية ليكون رمزاً للمنطقة ودلالة على الطريق الذي كانت تسلكه القرى لطحن الحبوب، حيث كانت الطواحين تعمل ليلاً ونهاراً بإشراف النساء حصراً، بينما كان الرجال يهتمون بالزراعة وتربية المواشي، وكانت الحيوانات هي التي تحرك الطواحين التي يصل عمر بعضها إلى 300 أو 400 سنة.
إبراهيم هوار – أحد وجهاء منطقة الرشيدية لشبكة 964:
قبل 3 سنوات شيدت هذا النصب لطاحونة عثر عليها مختار المنطقة في منزله، كان سابقاً مركز تجنيد للجيش العثماني وصاحبه اسمه محمود آل غريب.
قمت بتشييد هذا النصب باسم أهالي الرشيدية لكي يكون رمزاً وتذكاراً، وهو دلالة على الطريق المؤدي إلى مواقع الطواحين في منطقتي “كول باشا ودنك باشا” التي كانت موجودة فيها.
كانت القرى تأتي إلى هنا لطحن الحبوب، وكانت الطواحين تعمل ليلاً ونهاراً وتشرف عليها النساء لأن الرجال كانوا مختصين بالزراعة وتربية المواشي.
كانت الدابة تسحب أو تدير الطاحونة ويترواح أعمار الطواحين بين 300 أو 400 سنة، ولكن توقفت صناعتها منذ عام 1936.
هناك مصادر ووثائق لدينا تقول إن الرشيدية تأسست عام 1731 م، وقد أثبتت ذلك الأضرحة والمقابر مثل ضريح أحمد الرشيدي والإمام ظاهر وسط الحي.
هذه الحجارة اتخذتها رمزاً ودلالة على قدم الرشيدية ووضعتها في مكان فيه فسحة، وكنا قد أقمنا احتفالية بمناسبة تشييدها عام 2022.
شريف بشير – مواطن:
هذه الطاحونة هي واحدة من الطواحين التي كانت منتشرة في الرشيدية، وبقي الأهالي يعملون فيها حتى سنوات السبعينات، حيث يقومون بسلق الحنطة ثم وضعها تحت الطاحونة.