عن "لوبيات" العراق في واشنطن
السوداني “يحاصر” فؤاد حسين.. ورقم أربيل “غلط” في الوساطة – هوشيار زيباري
استعرض السياسي الكردي هوشيار زيباري، محاولات بناء لوبيات أو جماعات ضغط عراقية في واشنطن خصوصاً مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وكشف عن وجود اتصالات “شيعية” طلبت الوساطة مع واشنطن مؤخراً، وتحدث بنوع من الطرافة عن ذلك بأن “رقم الهاتف في أربيل كان غلط”، لكنه أعرب عن قلق بشأن حرية الحركة التي يتمتع بها وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال تطورات سياسية متسارعة، مشيراً إلى “ٌقيود” يفرضها عليه مكتب رئيس الوزراء محمد السوداني ومستشاروه، حسب تعبيره.
هوشيار زيباري، خلال حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:
ترامب يريد أن يثبت للعالم بأنه مختلف في طريقة إصلاح الأمور، والعراق ليس بعيداً عن العقوبات ضمن سياسة الضغوط القصوى المفروضة على إيران، ومن خلالها تريد واشنطن أن تحرم طهران من إيرادات النفط وغيرها، حيث يعتقدون أن العراق جزء من هذه الحالة، وهو أمر موجود في الواقع.
جهود الحكومة العراقية في التواصل مع الإدارة الأمريكية ليست بالمستوى المطلوب، حيث تحركت كل الدول لبناء جسور التواصل مع الإدارة الجديدة، ولكن هذا ما لم نره من الحكومة الحالية.
حين كنت وزيراً للخارجية كانت لدي مساحة واسعة للتحرك، ولكن هذه المساحة غير متوفرة الآن، فوزير الخارجية الحالي (فؤاد حسين) يشكو من تدخلات مكتب رئيس الوزراء وبعض المستشارين، جهود الوزارة كان من الممكن أن تكون أفضل مما نراه الآن.
استثمرنا علاقاتنا التي بنيناها منذ التسعينيات لأجل العراق، وحققنا نتائج جيدة، فالبلد كان معزولاً تماماً بعد العام 2003 نتيجة الحصار، ولكن هذا اختلف الآن، ويجب أن نسأل الحكومة عن مدى اهتمامها بتقوية علاقاتها الخارجية وكم هي ملتزمة بالاتفاقيات والمعاهدات التي توقعها.
لدي كردستان لوبيات في واشنطن منذ التسعينيات، قبل أن ندخل الحكومة ونأخذ أموال الموازنة ونعطيها لهذه اللوبيات، وهذا ادعاء غير صحيح طبعاً، لكن هناك لوبيات للسياسيين الشيعة أيضاً، وهناك لوبي للسيد الحلبوسي، غير أن هؤلاء “جديدين على الشغلة”.
أعضاء الإدارة الأمريكية الجديدة معظمهم ممن خدموا في العراق، وتربطنا علاقات وثيقة بالنائب جو ويلسون ومستشار الأمن القومي مايكل وولتز الذي كان رئيس اللوبي الخاص بنا داخل الكونغرس، لكن الادعاء بأننا نكتب لهم التغريدات التي ينشرونها، غير صحيح أبداً.
هناك بعض السياسيين الشيعة اتصلوا بنا للوساطة مع واشنطن، ولكن قلنا لهم “بابا أنتو غلطانين بالرقم”، وأنتم واهمون لأن أعضاء الإدارة الأمريكية الحالية يعرفون العراق أكثر من أي شخص آخر.