ليست مهنة سهلة كما نتصور

صباح خيرات العراق الطازجة.. آخر أيام الخس وسبهان ينتظر “الركي” (صور)

يسافر “سبهان بلو مدلول” يومياً من الموصل إلى ناحية زمار غرب نينوى، ويبدأ عمله كل صباح مع بداية موسم الخس في كانون الثاني ويستمر حتى نيسان، حيث يصل إلى السوق يومياً في الساعة 9 صباحاً ولا يغادر حتى الساعة 6 مساءً، لكن الأمر يبدأ قبل هذا.. حيث يشتري سبهان 2 طن من الخس كل 4 أيام ويجلب الكميات إلى منزله للتنظيف والترشيق قبل عرضه في سوق الخضرة الجديد في زمار، وينتظر سبهان انتهاء موسم الخس في نيسان، لينتقل إلى مهنته الأخرى في بيع “الركي”.

سبهان بلو مدلول – بائع الخس لشبكة 964:

يبدأ موسم الخس من كانون الثاني حتى نيسان، حيث أزور السوق يومياً في الساعة 9 صباحاً وأستمر بالبيع حتى الساعة 6 مساءً.

أبيع كيلو الخس بسعر 500 دينار عراقي.

لا أملك متجراً، بل أبيع من سيارتي، ولذلك فإن الأمر يصبح شاقاً أحياناً.

أعتمد على تسوق حوالي 2 طن من الخس كل 4 أيام، ثم أذهب به إلى البيت وأقوم بتنظيفه وترتيبه من جديد.

يتطلب ذلك الكثير من الجهد والوقت، ولهذا تجد من النادر وجود أشخاص يعملون في هذا المجال.

بعد انتهاء موسم الخس، أنتقل إلى بيع “الركي” لتلبية احتياجات السوق، وأسعى دائماً لتنويع عملي لمواكبة الطلب.

ماجد محمد – زبون:

يتواجد سبهان دوماً في سوق زمار، وهو شاب طموح.

نقوم بتسوق الخس منه بسعر 500 دينار فقط، في حين يباع في أماكن أخرى ب 1000 دينار.

يقدم سبهان خساً نظيفاً وسعره مناسب، ويتواجد في سيارته في سوق الخضرة الجديد في زمار.