تعليقات حسن الشمري
على العراقيين رفع دعوى ضد الجولاني ولماذا يزور بغداد؟.. وزير العدل الأسبق
دعا وزير العدل الأسبق حسن الشمري عن كتلة حزب الفضيلة، العراقيين المتضررين من الإرهاب، إلى رفع دعاوى لدى محاكم التحقيق ضد الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع الملقب سابقاً بالجولاني، لكونه متورطاً بأعمال مسلحة في العراق ومعتقلاً في السجون العراقية، وطالب بغداد بـ”مراعاة” مشاعر الناس وعدم دعوته للقمة العربية في بغداد حتى لو تطلب الأمر أن ترسل دمشق ممثلاً آخر عن حكومتها.
المالكي يطالب بمعاقبة الحلبوسي ويقول إنه يعرف الجولاني جيداً
لا خوف على الجولاني في بغداد ومكتب السوداني جاهز
والد الجولاني لاجئ لدى صدام وطفولته كانت في العراق
حسن الشمري – وزير العدل الأسبق في حديث مع الإعلامية بتول الحسن، تابعته شبكة 964:
كان الجولاني محتجزاً لدى القوات الأميركية دون أن توجه له تهمة معينة، ثم أخلي سبيله هو ومجموعة معه وأخرج من العراق، ثم بعد خروجه التحق بالجماعات الإرهابية، كتنظيم القاعدة، وداعش، وهو قد اعترف بذلك، ونشرت في الوسائل المرئية، لهذا دعوت الشعب العراقي وقلت لهم إن بإمكان كل من تعرض لعمل إرهابي وقد تضرر بجروح أو باستشهاد ذويه أن يقدم دعوى قضائية وشكوى جزائية ضد أحمد الشرع الجولاني، باعتباره أحد الرموز والعناصر المحرضة والمدبرة والمنفذة للأعمال الإرهابية في العراق، ويمكنهم اللجوء إلى محاكم التحقيق وأن يرفعوا دعوى قضائية عليه، ولا يوجد شيء من ذلك حتى الآن.
قانونياً وقضائياً يمكن له زيارة العراق، لكن سياسياً أرى أن ذلك غير صحيح، ومن المفترض أن تراعي الحكومة عواطف العراقيين.
موازين العقل والمنطق تقول انه شخص كان يمارس عملاً إرهابياً ضد العراق وحتى وإن كان من الأراضي السورية فليس من الصحيح أن نستقبله استقبال الرؤساء ويحظى بتكريم عراقي.
على الأقل يمكن أن يطلب من الجانب السوري أن يكون تمثيلهم في قمة بغداد القادمة بمستوى آخر غير شخص الجولاني.
تصريح الجولاني حول “إلغاء خلاف عمره 1400 سنة” هذا التعبير يدل على أن تصريحاته طائفية، ويريد أن يبين أن الخلاف بين سوريا والعراق هو ديني طائفي وأنه بسبب الخلافة في ذلك الزمن وهذا غير صحيح، ولم يكن هذا هو الخلاف مع سوريا، بل تعرضنا لاعتداء من داعش واخترقوا أراضينا وصددناهم وأخرجناهم خارج الحدود.
(الجولاني) ليس خيار الشعب السوري وهو أمر واقع فرضته معادلة غريبة للوضع العام، وانتهزوا الفرصة وسيطروا، الشعب رحب بسبب ظلم بشار الأسد، وسيكون الشرع ممثلا للشعب السوري متى ما كانت هنالك صناديق اقتراع بانتخابات شفافة وعادلة يشارك فيها كل أطياف الشعب السوري وعندها تكون الحكومة مقبولة وسنحترم رأي الشعب السوري ونتقبل حكومته.
للمزيد عن التطورات الإقليمية:
الحركة استؤنفت أمس الأربعاء
منفذ الشلامجة: أعطال فنية وراء الإغلاق لمرتين اليوم الخميس
قصف "صهيوأمريكي" على طبابة جرف النصر 4 مرات اليوم - بيان الحشد الشعبي
تزامناً مع ضرب المطار
قصف السيدية يخلف أضراراً كبيرة في منزل سكني.. والأهالي أخمدوا النيران
حسين مؤنس: ابحثوا عن المستفيد من قصف المخابرات بعيداً عن التخمين
برأ ساحة ترامب واستجاب لطلبه
نتنياهو يتراجع عن قصف طاقة إيران: فعلتها بمفردي ولن أكررها
سفر استثنائي براً للأردن والسعودية فقط
الحرب سرقت عيد العراقيين: لا رحلات لكردستان ولا طيران وموظفو السياحة يفقدون وظائفهم
موجة هاجمت المطار والقنصلية