"نتعامل معه كدولة لا كميليشيات"

لا خوف على الجولاني في بغداد ومكتب السوداني جاهز

ما إن أعلنت الحكومة العراقية عن نيتها توجيه دعوة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضور القمة العربية في بغداد، حتى تباينت الآراء في الأوساط السياسية بين مرحبة ورافضة، إلى حد قول النائب في لجنة العلاقات الخارجية حيدر السلامي، في تصريح صحفي إن “مجيء الشرع إلى العراق يحمل هواجس أمنية”، متوقعاً “حدوث خرق أمني بقدومه”، ورداً على ذلك يقول الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان لشبكة 964، إن بغداد مؤهلة أمنياً لحدوث فعاليات ومحافل دولية وقد شهدت الفترات الماضية العديد منها ضمن أجواء مستقرة، مشيراً إلى وجود تصريحات “غير مسؤولة” بهذا الصدد. من جهته يقول عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، ياسر وتوت لشبكة 964، إن حماية الشرع هي مسؤولية العراق، ويتعامل العراق معه اليوم كرئيس دولة لا كميليشيات، لافتاً إلى أن موقف العراق واضح تجاه بناء شراكات وعلاقات ثنائية مع كل الدول، لاسيما الجارة سوريا، ويختم وتوت حديثه بأنه “لا خوف على الشرع وهو مؤتمن بأمن العراق” إذا ما حضر قمة بغداد.

صباح النعمان – الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة لشبكة 964:

موضوع توجيه الدعوات الرسمية لحضور قمة بغداد، سابق لأوانه وهو موضوع سياسي.

كأجهزة أمنية سنعد خططاً لتهيئة الوضع الأمني أثناء انعقاد القمة العربية.

القوات الأمنية لديها خطط وبرامج أمنية لخلق وضع مستقر، والخطط والبرامج التي سنضعها ليست مستحدثة أو جديدة، فنحن يومياً نتابع الوضع الأمني ونتعامل مع خطط مختلفة وأوضاع مختلفة، والوضع مستقر.

قد تكون هناك جهود أمنية مضاعفة فيما يتعلق بالتحضير للقمة، لكن نحن مطمئنون والبلاد تعيش حالة استقرار أمني كبير، والعاصمة بغداد تعيش مناخاً أمنياً ملائماً لأي محفل، وخلال الفترة الماضية شهدت بغداد العديد من الفعاليات المختلفة والدولية ذات الحضور الكثيف، مثل معرض بغداد الدولي ومعرض الكتاب، واختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية، وكل ذلك نتيجة الوضع الأمني المستقر.

هناك صيحات، وكلام غير مسؤول وافتراضات غير مستندة على وقائع، لكن نحن كمنظومة أمنية وضعنا مستقر ونعمل للحفاظ على ذلك، ونحن مستعدون لخلق جو أمني ومناخ مناسب لنجاح القمة.

ياسر وتوت – عضو في لجنة الأمن النيابية لشبكة 964:

الشرع أو أي رئيس دولة أخرى هو مؤتمن بأمن العراق وحمايته مسؤولية العراق.

السوداني أرسل وفداً من جهاز المخابرات، وهناك اتفاقيات مع الشرع حول الأمن، ولا يوجد لدينا أي مشكلة في الموضوع.

قرار دعوة الشرع أو عدمه يتعلق بالحكومة العراقية وعليها تأمين حضوره، كما أن العلاقات الثنائية مطلوبة مع كل الدول.

السوداني قال في إحدى الجلسات لا يمكن أن “نودي 45 مليون عراقي إلى المجهول” وقرارنا واضح فيما يتعلق بالشرع، فالعلاقات الدولية والشراكات مطلوبة.

صحيح أن اسم الشرع ارتبط بقضايا سابقة تخص العراق، لكنه اليوم هو الرئيس، هذا واقع حال ويجب أن نتعامل معه كدولة، وليس كميليشيات، وحدث اتفاق على المقدسات خلال زيارة الوفد الذي أرسله السوداني، وإلى الآن لم نرَ أي شيء ضد العراق من الشرع أو غيره.

لا خوف على الشرع إذا حضر قمة بغداد، والحكومة قادرة على حماية أي رئيس دولة وأي ضيف يدخل العراق.