"يسودها التعاون المتبادل"
رئيس الجمهورية: سنقيم علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة في سوريا
أربيل – 964
أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، أن العراق سيعمل على إقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة في سوريا يسودها الاحترام والتعاون المتبادل، مشيراً إلى أن سياسة العراق الجديدة تقوم على احترام سيادة الدول وخيارات الشعوب والالتزام بإقامة علاقات ودية متوازنة مع الجميع.
رشيد في كلمة له بمنتدى أربيل الثالث، تابعته شبكة 964:
أبرز ما جاء في كلمة فخامة رئيس الجمهورية د. عبد اللطيف جمال رشيد في منتدى أربيل الثالث حول (القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط):
منذ أكثر من سنة ومنطقة الشرق الأوسط في حراك سياسي وأمني وعسكري مستمر، وراح ينذر بتهديدات أمنية ومجتمعية في بلدان أخرى، ولن يكون العراق بعيدا عنها، إن لم يتم اتخاذ إجراءات داخلية سريعة لمعالجة بعض القضايا وعلى نحو حاسم.
لقد تعرض الشعب الفلسطيني منذ سنة ونصف تقريباً إلى عدوان بدأ بقطاع غزة وامتد اليوم إلى الضفة الغربية أمام صمت أغلب دول العالم، تسبب بحدوث كارثة إنسانية مروعة من قتل للنساء والأطفال والشيوخ وتهجير للمدنيين العزل.
نجدد التأكيد على ضرورة استمرار وقف القتال وإغاثة المنكوبين وعلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
نتمنى أن يلبي التغيير في سوريا طموحات الشعب السوري بجميع قومياته ومكوناته وطوائفه، وسنعمل على إقامة علاقات ودية مع منظومة الحكم الجديدة، يسودها الاحترام والتعاون المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.
هدد خطر الإرهاب العالم بأسره وطال العراق على وجه الخصوص واستهدف أبناء شعبنا جميعا، كما استهدف المباني والجامعات والمناطق الأثرية فضلاً عن استهداف العلماء ورجال الدين وأصحاب الشهادات العليا، وكان الهدف هو إفراغ البلد من الكفاءات.
سجل العراقيون ملحمة عراقية جديدة في الدفاع عن الوطن والمواطنين، وبعد كل هذه التضحيات يعود الإرهاب مرة أخرى ليهدد العراق ودول الجوار بمخطط جديد لتحقيق ما تطلع إليه والثأر من الهزيمة التي لحقت به، من هنا نرى أن توحيد الرؤية السياسية وتوحيد الجهود وتحقيق التكامل الوطني أمر لابد منه.
نؤكد أن سياسة العراق اليوم تقوم على التعاون والتكامل مع باقي البلدان وعلى أساس مبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية للبلدان واحترام خيارات الشعوب في بناء منظومات حكمها.
الالتزام الكامل بمبادئ الدستور، والعمل على إرساء مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة بين أبناء القوميات والطوائف هو ضرورة كي نحمي نظامنا الديمقراطي ولا بديل عن هذا الخيار من أجل أن ينعم الشعب بالحرية والرفاهية والاستقرار.
ان تكثيف التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في كافة المجالات هو في صالح الجميع، فالعراق غني بشعبه وتنوع تشكيلاته القومية والاجتماعية والاثنية، وهو غني كذلك بثرواته وموارده الطبيعية، ويجب استثمار كل ذلك لتحسين الاقتصاد وتسريع وتيرة النمو وتوجيه ثروة العراق إلى البناء والتطوير وخدمة المحافظات كافة.
ان سياسة العراق الجديدة تقوم على احترام سيادة الدول وخيارات الشعوب والالتزام بإقامة علاقات ودية متوازنة مع الجميع، مع رفض أي تدخل في شؤون العراق الداخلية، فالعراق قادر على الرد على كل التدخلات وانتهاك حرمة حدوده واراضيه، لكننا نؤمن بالحلول الدبلوماسية والحوارات الودية والتفاهمات الثنائية.
يعيش العراق اليوم في ظل أمن واستقرار مجتمعي لم يعهده من قبل، ولم يكن لهذا الأمن أن يتحقق لولا جهود أجهزته الأمنية بكافة صنوفها فضلاً عن الاستقرار السياسي الذي انعكس على الواقع الأمني الذي نحرص على ادامته وتقويته.
الاستقرار الأمني والسياسي هو بوابة تحقيق الازدهار الاقتصادي وجذب الاستثمارات والتنمية المستدامة.
بالرغم من استقرار أسعار النفط والتوازن بين الاسعار المثبتة لبرميل النفط في الموازنة العامة والاسعار السائدة، نقف على إشكالية عدم استكمال تمويل وزارة المالية للمشاريع الخدمية والاستثمارية للوزارات والمحافظات، ما يؤخر عملية التنمية الاقتصادية والنهضة العمرانية للعراق، وهذا لم يقتصر على عدم تمويل المشاريع الاستثمارية، بل على عدم تمويل أبواب الموازنة التشغيلية كافة باستثناء باب الرواتب.
اقرأ أيضاً حول المنطقة وتوتراتها:
مليارات التهريب تزعزع استقرارنا
ترامب يعاقب 13 سفينة تحمل النفط الإيراني
"مصدر ثقة الشعب"
وزير الدفاع يرد على الفياض: الجيش هو الذي يحمي النظام السياسي في العراق
تصريحات وزير الدفاع
بغداد تريد بقاء أمريكا شمال سوريا لحين بناء الجيش السوري أو اتفاق الشرع مع قسد
ترتيبات لاستعادة نشاطه
بشكل مفاجئ.. مصطفى الكاظمي عاد إلى العراق وطائرته هبطت في بغداد الآن
"سوريا لا تقبل القسمة"
الشرع في مؤتمر الحوار: الدعوات المشبوهة التي تخيف الأقليات فارغة ولا تنطلي علينا
"سوناتا" مشروطة بـ 60 ضربة
موسيقى وداع نصر الله.. ما قصتها ولماذا اعترض المايسترو العراقي؟
"والملتقى عند الحسين"